وأوضح أبو الفتوح إنه سيترشح مستقلاًّ في انتخابات الرئاسة المقبلة، وإنه ليس عضواً في أي حزب. مشيرا إلى أن قراره الترشح لا يعني أن الجماعة غيَّرت وجهتها.
وأضاف، في إشارة إلى «حزب الحرية والعدالة» الجديد، الذي أسسته الجماعة، أن «الإخوان كجماعة لن تخوض انتخابات الرئاسة، هي تفصل الآن بين الاختصاصات».
الى ذلك أكد القيادي في «الإخوان» صبحي صالح، أن ترشح أبو الفتوح للرئاسة «قرار شخصي لن تدعمه الجماعة، لأنه يتعارض مع القرار الرسمي للإخوان».
وردَّ ابو الفتوح بأن قرار الترشح للرئاسة «ليس انتهاكاً لقواعد الجماعة»، مشيراً إلى أنه سيبدأ حملته الانتخابية في غضون أسبوع. وأضاف أن الجماعة «ستركز على النشاطات الاجتماعية، وستترك أمور السياسة لحزب الحرية والعدالة الذي لم أنضم اليه».
وكان استطلاع للرأي نشرته صحيفة «الأهرام» الحكومية الشهر الماضي، أكد أن أبو الفتوح والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى يتمتعان بنسبة تأييد تصل إلى 20 في المئة لكل منهما، فيما بلغت نسبة التأييد للدكتور محمد البرادعي 12 في المئة.