وفيما يتوقع ان تخرج كل القرى والمدن البحرينية في مسيرات وتظاهرات في وقت محدد، حذر ائتلاف الشباب في بيان الحكومة البحرينية من الاستمرار في اعمال القمع ضد المدنيين البحرينيين، مطالبا السلطات بالافراج الفوري عن المعتقلات في السجون والغاء احكام الاعدام.
واضاف البيان، ان الائتلاف بصدد اصدار بيان رقم واحد اليوم للمرحلة الجديدة من التحرك اذا لم تقم السلطات البحرينية بتحقيق مطالب الشعب بالتغيير والاصلاح السياسي.
كما دعت المعارضة البحرينية بالخارج ابناء الشعب البحريني الى الخروج في تظاهرات اليوم الجمعة للالحاح على مطالبهم الحقة.
واكدت المعارضة في بيانها ان الشعب البحريني له مطالب حقة، وله طموح في اصلاح وضع البلد، وهي مطالب انطلقت منذ عقود، كما وان الحقوق التي تم تجاوزها طوال عشرات السنين وجدت طريقها للنيل، فبعد هذا الليل لابد من بزوغ الفجر الجديد على جميع المحرومين، وتتجلى تضحياتهم مستقبلا مشرقا لهم ولاجيال هذا الوطن في ظل استقرار وامن حقيقيين.
واعتبرت ان الصمت في هذا الخصوص يعني القضاء على هذه القضية العادلة من خلال نسيانها من ذاكرة العالم والشعوب المتعاطفة.
وكان مئات البحرينيين تظاهروا في وقت سابق عند موقع مزار الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) الذي اقدمت السلطات البحرينية على هدمه الاربعاء، فيما فصلت شركة النفط الرسمية نحو ثلاثمئة موظف بتهمة مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية.
من جهة اخرى ارجأت المحكمة الاستثنائية في المنامة محاكمة 14 معتقلا الى الاثنين المقبل، فيما نددت منظمة العفو الدولية بالمحاكمة.
الى ذلك اكد قائد قوة دفاع البحرين ان قوات الاحتلال السعودي ستبقى في البلاد بعد رفع حالة الطوارئ.
وفي تونس، نظم عشرات التونسيين وقفة احتجاجية امام سفارة البحرين في العاصمة تونس تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب البحريني.
واكد المحتجون رفضهم للقمع الذي يمارسه نظام آل خليفة، كما نددوا بمحاولات البعض اثارة فتنة طائفية في البلاد.