وقال الناشط السياسي البحريني علي فرج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الهدف الرئيس من هذه الاحتجاجات هو الاستمرار في المطالبات السلمية المشروعة للشعب البحريني واستنكارا لممارسات السلطة وانتهاكاتها، معتبرا ان على الحكومة ان تستجيب للشعب.
واضاف فرج ان الشعب البحريني لن يتراجع عن مطالبه مهما بلغ القمع، وسيواصل المسيرات في كل مكان، معتبرا ان مرحلة الدفاع المقدس لا تعني الانتقال ال العنف بالضرورة.
واوضح ان الدفاع يمكن ان يكون بالكلمة والموقف والمظاهرات السلمية المتواصلة منذ بداية الثورة اصرارا من الشعب على الصمود والمطالبة و بحقوقه.
واعتبر فرج ان السلطة بدأت بالتراجع وتحاول التهدئة من خلال اعلانها محاكمة قاتلي الشهيد علي صقر واطلاق سراح عدد من المعتقلات خاصة من الطاقم الطبي، لكنه اكد ان ذلك لا يعني ان الحكومة جادة في احداث اصلاحات حقيقية.
وشدد الناشط السياسي البحريني علي فرج على ان ما يهدف اليه الشعب البحريني هو احترام حقوقه والاستجابة لمطالبه المشروعة، مشيرا الى ان النظام يعلم ان الاستمرار في حالة القمع والمعالجة الامنية سيكلف الجميع حكومة وشعبا الكثير، وان هذه الطريقة من المعالجة للازمة الحالية لن تجدي نفعا وستفاقم الازمة فقط.
واعتبر فرج ان تراجع السلطة ليس كافيا حيث يوجد الكثير من المعتقلين في السجون البحرينية بالاضافة الى تسريح الكثير من وضائفهم والتحقيق معهم بسبب مشاركتهم في التظاهرات او دعم الاحتجاجات والتصريح حول ذلك لوسائل الاعلام.
MKH-12-00:41