وأقام الجيش المصري عددا من الحواجز كما نشر عربات مدرعة قرب جسر السلام أحد أبرز المعابر الى سيناء، ومنع حافلات كانت تقل النشطاء من الوصول الى سيناء وتم ايقافها.
ومنع دخول جميع الأفراد من غير أبناء سيناء وتم تقييد حركة الوصول إلى مدينة العريش القريبة من الحدود مع غزة عبر جسر قناة السويس ونفق الشهيد احمد حمدي الذي يمر أسفل القناة وجميع معديات نقل الأفراد التي تربط بين الوادي وسيناء.
وأكد شهود عيان أن عربات مدرعة ومجنزرات تشارك في عمليات فحص القادمين الى سيناء وقامت بانزال المئات من غير أبناء سيناء من السيارات التي تقلهم واعادتهم مرة اخرى الى محافظاتهم.
من جهتهم، اعتصم العشرات من النشطاء امام جسر قناة السويس من الضفة الغربية بسبب منعهم من الوصول إلى سيناء وأدوا صلاة الجمعة امام الجسر.
ومن المقرر أن تنطلق مسيرة يومي السبت والأحد من ميدان التحرير في القاهرة الى القطاع للتنديد بالاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة والدفاع عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.
وكانت وزارة الداخلية قد طلبت من منظمي هذه المسيرة إلغاءها بسبب الأوضاع الحساسة السائدة حاليا، بحسب تعبيرها.
وفي ذات السياق، أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري أمام حركة العبور من الجانبين حتى مساء يوم السبت المقبل بسبب العطلة الأسبوعية، على ان يتم استئناف العمل في المعبر اعتبارا من صباح يوم الأحد المقبل.
?