واضاف الدكتور احمد في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة لبرنامج مع الحدث ان مسيرة الوحدة والزحف نحو الحدود تكتسب اولا اهمية معنوية رزمية لاثبات ان هذه الثورة ما زالت في فتوتها وانها ما زالت على رؤية واضحة للقضايا الرئيسية التي وضعتها منذ البداية كل القوى التي شاركت في الثورة .
واوضح السيد احمد ان المطلب الرئيسي في اجندة الثورة هو وحدة النسيج الوطني الوطني المصري من اجل الحرية والعدالة وانهاء التبعية وانجاز مصر الجديدة .
وشدد على ان هذه المسيرة جاءت لترد على اولئك الذين حاولوا ان يسحبوها الى دهاليز صغيرة في الاسبوع الماضي انطلاقا من امبابة موضحا ان ابرز الالغام الصغيرة هو احداث فتنة طائفية بين النسيج المشترك وبالتالي فان مسيرة الوحدة حملت دلالات ورسائل عدة للرد على محاولة حرف الثورة عن اجندتها الحقيقية .
وعن احداث امبابة واحراق كنيستين في هذا الحي قال السيد احمد ان هناك شحن وتحريض منذ سنوات طويلة من قبل اطراف تحسب نفسها على الاسلام ، ترفض الاخر وترى فيه مواطنا من الدرجة الثالثة او ادنى من ذلك مشيرا الى ان هذا المواقف طارئة على المجتمع المصري وهي قادمة من فقه البداوة ومن الفكر الوهابي الذي تحتضنه السعودية ، وهذا الفكر يختطف الاسلام ويصدر خصومة وقطيعة ليس مع المسيحية فقط بل مع المذاهب الاسلامية الاخرى والقوى السياسية الاخرى .
واوضح الباحث المصري ان هذا الفكر كان يعمل تحت جناح امن الدولة في ظل الانظمة المصرية السابقة وكان يستأذن امن الدولة في كل تحركاته معتبرا ان هذا الفكر انطلق الان في ظل غياب الراعي الرسمي له وتمويلات غير عادية تضخ اليه في ظل اجندة تستهدف افراغ الثورة من محتواها وتحويلها الى ظاهر ثوري ومحتوى وهابي اميركي .
واعرب الدكتور رفعت عن عدم قناعته في التبريرات التي ابرزها المجلس العسكري ووزارة الداخلية لمنع المسيرة الشعبية نحو الحدود الفلسطينية نافيا وجود اي مخاوف من هذه المسيرة لانها مسيرة رمزية ذات دلالة اذ انها تأتي في يوم النكبة ، ذكرى اغتصاب فلسطين من قبل الصهاينة ، ولو ان هذه المسيرة جاءت قبل هذا اليوم او بعده لما كانت لها دلالات لان يوم النكبة هو يوم الرمزية الكبيرة التي يريد ابناء هذه الثورة ان ينتهزوا فرصته ليقولوا ان هذه الثورة ليست فقط ثورة خبز ودستور .
Ma 22:30 14/5