وقال زين الدين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان النظام تمادى وذهب بعيدا في ايغاله بكسر كل ما هو محظور وخط احمر من هدم للمساجد والحسينيات وحرق لنسخ القرآن الكريم والتعديات التي بدأت تطال النساء، من اجل كسر شوكة الثورة واخماد وهجهها.
واشار الى الفتاة التي ذهبت الى الناشط الحقوقي نبيل رجب مع اسرتها وتحدثت عن اعتداء جلاوزة النظام عليها جنسيا، وقال: ان هذا الخبر وقع على قلوبنا جميعا كوقع الصاعقة حيث لم نعهد بشاعة بهذا المستوى.
واضاف: لقد عهدنا من النظام ان ينزع الحجاب ويعتدي بالضرب على النساء وكلها امور عظيمة ولا يمكن تحملها كوننا مسلمين ونمتلك من الغيرة الدينية والعربية ما يميزنا ولكن ان تصل الامور الى الاعتداء الجنسي البشع على امراة عفيفة فهذا ما لا يمكن تحمله.
وتابع النشط السياسي البحريني: هنالك نقطة مهمة وهي العقلية التي يفكر بها النظام وهي عقلية قبلية متخلفة لا تمت للقرن الحادي والعشرين بصلة، ولذلك فان كل هذه الممارسات تهدف الى كسر الثورة وصمودها ولاسيما صمود الشباب ولكن الواضح ان النظام فشل في كل هذه المحاولات. فكلما زاد النظام بطشه كلما زاد الناس في صمودهم.
وقال زين الدين: ان النظام يحاول جاهدا طوال السنوات العشر الماضية من الميثاق حتى اليوم تلميع صورته امام العالم، الا ان ما قام به من اعمال بشعة اسقطت كل هذه المحاولات، وكان المحرك الاساس لذلك هي اللجان الحقوقية ومنظمات حقوق الانسان سواء في البحرين او الخارج، من خلال توثيق الجرائم والممارسات التي يقوم بها النظام.
وتوقع ان تتجه الاوضاع نحو التصعيد من قبل كلا الجانبين، من النظام وشباب الثورة، باعتبار ان لكل فعل ردة فعل، ولذلك فان شباب الثورة سيردون على الافعال البشعة التي يقوم بها النظام.
انتهى // jm-14-10:11