ونقل موقع العوامية امس الجمعة عن اية الله المدرسي قوله خلال محاضرته الاسبوعية تعليقا على الاحداث الطائفية التي شهدتها مصر في الايام الماضية وراح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح "ان الجهة التي تقف خلف هذه الفتنة الطائفية في مصر هي نفس الجهة التي تحرك الفتنة الطائفية في البحرين وسائر الدول الاخرى وهي الجماعة الوهابية".
واضاف "الذين يتوجهون اليوم نحو العصبيات الطائفية و المذهبية، الذين خلقوا الفتنة الطائفية في مصر اليوم، حيث هجموا على مجموعة من الناس الذين يعبدون الله على طريقتهم الخاصة، فاحرقوا عليهم كنيستهم، هؤلاء تراهم بنفس المنطق الطائفي يحرقون المساجد والمصاحف والحسينيات في البحرين. فالوهابيون هم من اختلقوا هذه الفتن و تعصبوا لطائفتهم وجعلوها اربابا من دون الله".
واكد اية الله المدرسي على ان منهج الاسلام بريء من هذه التصرفات الخاطئة والعصبيات الجاهلية، فهؤلاء السلفيون هم مثال واضح وظاهر لمن يريد ان يجعل الدين وفقا لعصبياته ورغباته ويعبد هواه.
وقد حذر هذا المرج الديني في بداية اندلاع الاعمال الطائفية من قبل القوات السعودية في البحرين، من العواقب السلبية للطائفية وانها لا تبقى في البحرين بل ستمتد الى بلاد اخرى.