وقال الهاشمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد بشان مؤتمر "الائتلاف الدولي ضد الارهاب من اجل سلام عادل" الذي عقد على مدى يومين في طهران واختتم اعماله امس: لقد قدمنا عدة اقتراحات اهمها التاكيد على الخروج بمشروع ملاحقة مجرمي الحرب والتمييز وكل من تلطخت يداه بجريمة تمس البشرية سواء لاستئصال فئة معينة او تعمد البطش بفئات اخرى اي كل من تلطخت يداه بعمل ارهابي.
واضاف: ان الذي يحدث في البحرين اليوم هو وجه الارهاب الحقيقي ولذلك خرجنا بتوصيات للعمل على ملاحقة هؤلاء القتلة والمجرمين دوليا في المحافل الدولية والقانونية بحيث نضيق عليهم الخناق.
وتابع عضو المؤتمر العام لنصرة الشعب البحريني: ان البحرين عاشت الخوف والرعب والذل والهوان والاضطهاد منذ ان وطأت اقدام الغازي ارض البحرين، ولقد ركزنا ايضا على ان تنال عقوبة الارهاب قيادات الجيش السعودي الذي احتل البحرين بحيث تتم مطاردتهم كمجرمي حرب وارهابيين كحكام البحرين.
واوضح بان المؤتمر العام لنصرة الشعب البحريني قدم بالفعل شكاوى الى المحافل الدولية وقد قبلت وكان صداها جيدا جدا اعلاميا لكنه قال في الوقت ذاته: ان مثل هذه الشكاوى تاخذ وقتها في العالم والمحافل الدولية ولكن المهم جدا في الشكاوى مسالتان؛ الاولى ان تاخذ القضية مجراها فتكون قد وضحت الصورة في البحرين والثانية ان ترهب ذلك المجرم بحيث تحاصره.
واشار في هذا الصدد الى مؤتمر سيعقد بعد اسبوع لوزراء الصحة العالميين واضاف: ان البحرين وللمرة الاولى لن تحضر المؤتمر خوفا على وزيرة صحتها من ان تلاحق قانونيا ومن ان تعتقل، الامر الذي يدل على مدى رعب النظام، فهم يقولون سنبطش بالداخل ولكن نحن نوجه لهم رسالة باننا سنحاصركم بالخارج.
وقال الهاشمي: انه مع شديد الاسف استهدفت القوات البحرينية والقوات السعودية الغازية في الفترة الاخيرة شريحة معينة من الاناث تقل اعمارهن عن 17 عاما للفتك بهن وامتهان كرامتهن والتحرش بهن، وهو تصعيد خطير يجعلنا نفكر بتغيير منهجيتنا.
واوضح بان فلسطين والبحرين كانا مثالان صارخان ركز عليهما المؤتمرون كامثلة على نوعية الارهاب الممارس في منطقة الشرق الاوسط وقال: ان فلسطين والبحرين مثالان صارخان للمعاناة، فهنالك معاناة الاخوة في فلسطين على يد الكيان الغاصب في هذه الارض الطاهرة فلسطين وكذلك معاناة اهلنا في هذه الجزيرة الصغيرة البحرين التي لا تحتمل هذا الجيش الجرار الذي ارسل لها لقمعهم وقتلهم وسبيهم.
واعرب عن تفاؤله بالثورات والصحوة الاسلامية في المنطقة واعتبرها بداية النور ونهاية النفق المظلم، وقال: ان العقليات القبلية البدوية المتعجرفة هي امراض اوشكت على ان تنتهي وتتآكل ولهذا نحن نصر على ان نقدم التضحية تلو التضحية حتى نصل الى الهدف.
انتهى // jm-16-22:02