وفي مصادفة نادرة في الابحاث الوراثية اعلنت نفس النتائج التي توصل اليها فريق دولي يقوده بريطاني مجموعة اخرى من جامعة واشنطن کانت تدرس مجموعة منفصلة تماما من الاشخاص.
وقال الباحثون انهم يأملون بان تؤدي هذه النتائج الى تقريب العلماء من تطوير علاج اکثر فعالية لمرضى الاکتئاب لان الادوية المتوفرة حاليا للاکتئاب لا تنجح الا مع نصف المرضى تقريبا.
وقال جيرومي برين من معهد الطب النفسي التابع لکنجز کوليدج لندن والذي رأس احدى الدراسات ان هذه النتائج ستساعدنا على تعقب جينات محددة تتغير في الاشخاص المصابين بهذا المرض.
وحللت الدراسة الاولى اکثر من 800 عائلة مصابة باکتئاب دوري في حين قامت الدراسة الثانية بفحص الاکتئاب والتدخين الشره في سلسلة من العائلات من استراليا وفنلندا.
ويؤثر الاکتئاب الرئيسي على 20 في المئة من الاشخاص في نفس المرحلة من حياتهم.
ويؤثر الاکتئاب الحاد والدوري على ما يصل الى اربعة في المئة من الاشخاص ويشتهر بانه يصعب علاجه.
وتتوقع منظمة الصحة العالمية ان ينافس الاکتئاب مرض القلب بوصفه الخلل الصحي الذي يصاحبه اعلى عبء مرضى في العالم بحلول 2020.
واشارت دراسات للعائلات المصابة بالاکتئاب الى ان هذا المرض له علاقة جينية وان العلماء يعتقدون ان العوامل الوراثية تسهم بنحو 40 في المئة من خطر الاصابة به وتعود النسبة الباقية الى عوامل مرتبطة بالبيئة المحيطة وعوامل خارجية.