وقالت شبكة "راصد" الاخبارية، ان زيارة الاهالي للرياض تاتي ضمن اطار المساعي للافراج عن المعتقلين على خلفية التظاهرات السلمية التي شهدتها المنطقة في الشهرين الأخيرين.
وبحسب مصدر شبكة "راصد" فقد واجه الوفد منذ مغادرته المنطقة متابعة لصيقة من أجهزة الأمن تمثلت في مرافقة عدد من الدوريات الامنية للحافلة التي أقلتهم من القطيف باتجاه الرياض.
وأضاف المصدر أن عددا لافتا من الدوريات وعناصر الأمن والضباط رفيعي المستوى كانوا بانتظار وفد الأهالي في نقطة تفتيش بمدخل مدينة الرياض.
وطلب عناصر الأمن من أعضاء الوفد العودة على أعقابهم بعد اختيار ثلاثة أشخاص فقط للقاء المسؤولين.
غير أنه وبعد نقاش طويل سمح لوفد الأهالي بمواصلة المسير نحو أحد أماكن الضيافة الرسمية شريطة توجه ثلاثة ممثلين فقط عن الوفد للقاء المسؤولين تحت مبررات عديدة أوضحها مسؤولون أمنيون.
يشار إلى أن السلطات السعودية لاتزال تحتجز منذ نحو شهرين أكثر من 180 معتقلا بتهمة المشاركة في المسيرات الاحتجاجية التي خرجت في المنطقة في الاسابيع الأخيرة للمطالبة بحقوق سياسية واطلاق السجناء.
يذكر أن من بين المعتقلين نحو 20 فتى قاصرا وعدد من الكتاب والناشطين الحقوقيين وأبرزهم الكتاب نذير الماجد وحسين اليوسف وفاضل المناسف وزكي الصمخان وعمار قريش.
?