وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: "ان الاردن في مفاوضات مع مصر التي تطالب بزيادة اسعار الغاز الذي كانت تحصل عليه المملكة باسعار تفضيلية والتوقيع على اتفاق جديد".
واوضح بان انبوب النفط الذي تم تفجيره تم اصلاحه لكن مصر ترفض استئناف ضخ الغاز قبل توقيع عقد جديد.
واشار المسؤول الذي شارك في تلك المفاوضات الى ان الاردن وقعت اتفاقا مع مصر في 2002 ساري المفعول حتى عام 2016 على ان يتم اعادة التفاوض على السعر الجديد بعد هذه الفترة وتطبيقه اعتبارا من عام 2019.
واضاف: "ان القيادة المصرية الجديدة قررت عدم الانتظار حتى عام 2016 ورفع الاسعار فورا".
في المقابل طالب الاردن بـ "احترام العقد المبرم وبان يتم رفع الاسعار فقط على الكميات الاضافية التي يطلبها الاردن، بحسب المسؤول.
ويستورد الاردن الذي تغطي وارداته من الغاز المصري 80 بالمئة من حاجاته الكهربائية، 6,8 ملايين متر مكعب من الغاز يوميا من مصر، وتحصل الاردن على سعر مخفض بنحو 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بينما كانت تباع في السوق العالمية بسعر 6 الى 7 دولارات.
وکانت الحكومة الاردنية قد قررت في 28 نيسان/ابريل الماضي اجراء اتصالات مع "دول شقيقة وصديقة" لتزويد المملكة بالوقود الثقيل ومشتقات نفطية اخرى لتعويض نقص امدادات الطاقة بعد توقف امدادها بالغاز المصري اثر هجوم العريش.
يذكر، ان خط انابيب في العريش الذي يمد الكيان الاسرائيلي والاردن بالغاز تعرض الى هجوم نفذه مجهولون في نهاية نيسان/ابريل الماضي ما دفع السلطات المصرية لوقف الامدادات، وهو ثاني هجوم يستهدف خط الانابيب في اقل من ثلاثة اشهر.?