وأعتبر بوصفوان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الأربعاء, ان اعلان قبول مجلس النواب البحريني استقالة نواب كتلة الوفاق المعارضة يجعل المجلس فاقدا للشرعية ويؤكد مجددا ان التسوية التي تمت في 2001 والتي تقضي بالعودة الى دستور 1973 قد سقطت .
وأشار الى أن المظاهرات الحاشدة التي جرت في البحرين اكدت ان الشعب غير راض عن الوضع الراهن ويطالب بالاصلاح . معتبرا ان جل الاجراءات المتخذة حاليا في البحرين تروم الانتقام من المتظاهرين الذين يطالبون سلميا بإجراء إصلاحات عميقة وتغيير حقيقي وجوهري في مؤسسة الحكم .
واعتبر الصحافي البحريني أن الانتخابات التكميلية في مجلس النواب البحريني لن تحل الازمة لأنه ستظل هناك مطالبات واسعة .
وفيما يتعلق برفع حالة الطوارئ التي اعلن النظام تطبيقها مطلع الشهر المقبل, قال بوصفوان ان الشواهد تشير الى ان النهج السعودي في قمع الناس سيستمر وهو نهج اصيل في البحرين مؤكدا ان الدولة الامنية عميقة الجذور في البحرين وبدأت منذ ماقبل الاستقلال .
وأعرب عن اعتقاده بأن السلطات البحرينية بصدد معاقبة كل اجنحة الحركة الاحتجاجية المطالبة بالتغيير الحقيقي في البحرين وهذا يشمل معاقبة مئات الآلاف من الناس من أطباء ومهندسين ونواب وسياسيين واساتذة جامعات ومدرسين وعمال وتجار, متوقعا ان يقوم النظام بمعاقبة عينات من جميع الفئات لأجل ردع الآخرين .
وأكد الصحافي البحريني ان المتشددين داخل النظام البحريني هم الذين يسيطرون على زمام الامور في البلاد مدعومين هذه المرة بالسعوديين المتواجدين على الاراضي البحرينية وقال ان السعودية تدعم النظام البحريني لأنها تعتبر تحقيق الديمقراطية في البحرين خطا احمر لأنها تخشى من انتقالها الى اراضيها .
وعن دور السعودية والولايات المتحدة في احداث البحرين أكد الصحافي البحريني أن البحرين من الناحية العملية تحت الوصاية السعودية لأن من يدفع المال يستطيع ان يتحكم بالقرار, كما دعا الادارة الاميركية الى اعادة النظر في الضوء الاخضر الممنوح للسلطات البحرينية لأن الوضع الحالي لا يخدم احدا وسيلحق الضرر بالجميع .
وأكد ان الحركة السياسية بالبحرين تطالب بعودة ولي العهد الى المشهد السياسي كي يعود خيار الحوار مجددا على الطاولة, لأنها تعتقد بان الحل الامني ليس مناسبا ولايقود الى تسوية كما ان الاجراءات الحالية عقابية وغير قانونية وغير مسؤولة وتقود الى تفاقم الوضع في البلد .
كما اعتبر عباس بوصفوان ان بعض اجراءات السلطة تفت في عضد الوحدة الوطنية التي كانت وطيدة على مدى التاريخ منتقدا الحكومة لأنها تضع الناس في اطار صراع مذهبي من شأنه ان يلحق الضرر بالجميع وخاصة السلطة .
MO 18-14:30