وكان مورينو أوكامبو طلب يوم الإثنين إصدار مذكرات اعتقال بحق القذافي وابنه سيف الإسلام ورئيس المخابرات الليبية عبد الله السنوسي لاتهامات تتعلق بارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.
ورفض مسؤولون ليبيون طلب مورينو أوكامبو وقالوا إن المحكمة الدولية من صنع الغرب وإن ليبيا ليست ملزمة قانونا أمامها.
وقال مورينو أوكامبو في خطاب وجهه لوزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي وكشف عنه لوسائل الإعلام "أريد أن أذكركم بأن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أحال الوضع في ليبيا إلى مكتب المدعي."
وأضاف "نص القرار نفسه على أن السلطات الليبية ستتعاون بالكامل وتقدم أي مساعدة ضرورية للمحكمة والمدعي."
وكان مورينو أوكامبو قد قال للصحفيين يوم الإثنين إن مكتبه لديه دليل دامغ على أن القذافي أصدر بنفسه أوامر بقتل المحتجين ودليل دامغ على أن سيف الإسلام نظم تجنيد المرتزقة ودليل دامغ على مشاركة السنوسي في هجمات على متظاهرين.
وقال إن مكتبه وثق الطريقة التي يعقد بها الثلاثة اجتماعات للتخطيط للعمليات وإن القذافي استخدم سلطته المطلقة لارتكاب جرائم في ليبيا.
ومضى قائلا إن مدنيين هوجموا في منازلهم وإنه تم قمع المتظاهرين باستخدام الذخيرة الحية وإن المدفعية الثقيلة استخدمت خلال تشييع جنازات كما تم تكليف قناصة بقتل مصلين بعد خروجهم من المساجد.
?