يأتي ذلك في وقت كشفت صور عدم صحة ما زعمته السلطات حول قيام شخص في قرية النويدرات بدهس قوات الامن واصابة تسعة منهم. وتظهر الصور ان افراد الامن اصيبوا بنيران صديقة نتيجة الارتباك خلال هجومهم على القرية.
في هذه الاثناء، تعتزم المحامية اللبنانية مي الخنساء رفع شكوى الى المحكمة الدولية الاوروبية لحقوق الانسان ضد النظامين البحريني والسعودي.
وستتجه الخنساء مع وفد من المعارضة البحرينية الى فرنسا لتتقدم بشكوى ضد سلطات المنامة وقوات الاحتلال السعودي للانتهاكات بحق البحرينيين العزل.
وكانت الخنساء بصفتها رئيسة منظمة التحالف الدولي لمكافحة الافلات من العقاب قد تقدمت بشكوى الى المحكمة الجنائية الدولية، وارفقت الشكوى بوثائق حول الجرائم اليومية التي ترتكبها السلطات البحرينية وقوات الاحتلال السعودي في البحرين.
وفي سياق متصل، اعتبر عدد من علماء الدين في سوريا ان تدخل قوات الاحتلال السعودي لقمع المتظاهرين في البحرين كان ينبغي ان يوجه الى كيان الاحتلال الاسرائيلي.
واكد العلماء في مقابلات مع قناة العالم، ان سياسة القمع التي مارستها السلطات البحرينية بحق المتظاهرين فاشلة، داعين المنامة الى الكف عن هذا الاسلوب والاصغاء للمتظاهرين.