وقال الامين العام لمركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان مجلس النواب لا شرعية له خاصة ان مندوبي الوفاق يشكلون 64 بالمئة من الاصوات الانتخابية التي اصبحت منسحبة من البرلمان، معتبرا ان من يحكم البلاد هي شرعية الغاب والدموية والقمع والقتل والانتقام، دون ان يكون من محاسب للنظام على ما يرتكبه من جرائم ضد الانسانية.
واضاف رجب ان من هم الان في البرلمان يمثلون حوالي 35 بالمئة من الشعب وقد جاؤوا عن طريق دوائر انتخابية مزورة ومتلاعب فيها، وكلهم من التابعين للنظام والجماعات المعروفة بالمساتندة للنظام، معتبرا ان ما يجب ان يحصل الان هو ان تعغاد الانتاخابات برمتها وليس في الدوائر التي انسحب منها نواب الوفاق.
واكد ان الهوة الان بين النظام والشعب اكثر اتساعا، ويبدو ان النظام عازم على تهميش مكون رئيس من المجتمع البحريني وعلى كل الاصعدة، حيث انه يمارس الفصل عن الاعمال ويعمد الى التجويع والزج بخيرة بابناء هذا المكون الاجتماعي ومثقفيه واكاديمييه في السجون، ويعمل الان على تهميشهم في البرلمان ايضا.
واعتبر رجب ان النظام وبعد استقوائه بالحكومة السعودية على الشعب يعتقد بانه بهذه الدموية والتعسف والقتل يمكن ان يحل المشكلة، معتبرا ان النظام يسير اليوم على عكس مسار التاريخ، بدل ان يبادر الى اصلاحات حقيقية وجذرية لوقف هذه الاعتصامات والمسيرات والمطالبات، ينتهج الضرب والدموية والقتل والسجن بحق الناس.
وحذر الامين العام لمركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب من ان هذه السياسة ستزيد من ازمة النظام الحاكم ولن تكون حلا للمشكلة القائمة مع شعب البحرين، مشيرا الى ان المنامة حصلت على ضوء اخضر من الولايات المتحدة في مواجهة الاحتجاجات رغم ان واشنطن ايدت اجراء بعض الاصلاحات.
واشار رجب الى ان السلطات لا تريد ان تعطي للاحتجاجات بعدا وطنيا شاملا وحاولت الفصل بين المحتجين الشيعة والسنة، ولذلك زجت برئيس جمعية وعد المعارض السني ابراهيم شريف لتستفرد بالوفاق وما يمكن ان يدور معها من حوار.
ونوه الامين العام لمركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب الى ان الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة تعرض الى اعتداء جنسي من قبل 4 من المحققين معه بعد ان رفض تسجيل اعتذار تلفزيوني لملك البلاد، فيما شوهد النائبان مطر مطر وجواد فيروز في احد مراكز الشرطة وقد بدت عليهما اثار تعذيب شديد، ولم يسمح لهم بالاتصال بذويهم.
MKH-19-00:55