وقالت الصحيفة إن دبلوماسياً أوروبياً وصفته بالبارز أكد أن حملة القصف تعتمد بشكل كبير على معلومات قادة المعارضة الليبية في بنغازي وبمشورة من أعداد متزايدة من الضباط البريطانيين.
وأضافت إن حلف الناتو نفى وجود مراقبين على الأرض من قوات المعارضة الليبية لتوجيه ضرباته الجوية ضد قوات القذافي، لكن الدبلوماسي الأوروبي المطلع على الوضع في بنغازي أكد أن المهمة الرئيسية للجنة القيادة العسكرية لقوات المعارضة الليبية المعروفة باسم مركز العمليات المشتركة هو مساعدة حملة قصف حلف الناتو.
ونسبت إلى الدبلوماسي الأوروبي قوله ‘إن المهمة الرئيسية لمركز العمليات المشتركة هي تنسيق عملية معالجة المعلومات العسكرية والتكتيكية وجعلها أكثر فعالية من ثم تقديمها إلى حلف الأطلسي لجعل عملياته الجوية تستند إلى أفضل المعلومات المتاحة‘.
وكانت بريطانيا قررت الشهر الماضي افتتاح بعثة لها في بنغازي برئاسة سفيرها السابق في العراق والأردن ومبعوثها الحالي في روما كريستوفر برينتس، يعمل فيها حالياً 40 موظفاً غالبيتهم من الضباط البريطانيين يعملون في مجال تقديم المشورة لقيادة المعارضة.
وكانت تقارير صحافية كشفت هذا الأسبوع أن منشقين ليبيين بينهم وزير الخارجية السابق موسى كوسا يساعدون حلف الأطلسي على قصف المواقع العسكرية السرية للعقيد القذافي، بما في ذلك الأقبية المحصنة التي يُدير منها العمليات العسكرية.
وقالت إن كوسا، الذي انشق ولجأ إلى بريطانيا في مطلع نيسان/ ابريل الماضي قبل أن يغادرها إلى قطر ‘مرر معلومات لا تُقدر بثمن عن التركيبة العسكرية لنظام القذافي، بما في ذلك الأماكن الدقيقة لأجهزته الأكثر حساسية‘.