وكانت منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان قد كشفت في تقرير لها انها وثقت بالادلة الطبية انتهاكات فظيعة وقاسية وممنهجة ارتكبتها السلطات البحرينية عبر قتل مدنيين واعتقالهم وتعذيبهم، معتبرة ان ذلك يمثل انتهاكا للقانون الدولي يدفع ثمنه كل الشعب البحريني.
وقال الناشط السياسي البحريني علي الفرج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هذا التقرير يؤكد ما سبقه من تقارير عن انتهاك النظام في البحرين لابسط حقوق الانسان ، حيث يتم التعرض للاطباء والكادر الطبي بهذه الطريقة ومعاملة المعتقلين المختطفين الذين تم احتجازهم لمدد طويلة من دون امر قضائي وتوفير ابسط الحقوق القانونية لهم.
واضاف الفرج: هذا التقرير يدين النظام بشكل واضح خاصة انه يأتي من منظمات دولية مستقلة لا علاقة لها بالمعارضة البحرينية، وهي تورد في تقاريرها ما رأته من الواقع وما سمعته من شهود عيان.
واكد ان هذه ادانة واضحة للنظام تضع اي قاض في المحاكم الدولية في موقف حرج اذا لم يقم بادانة النظام بشكل صريح، مشيرا الى ان تأثير هذه الادانات والتقارير يستغرق وقتا، ولا يتوقع ان يكون فوريا.
ونوه الفرج الى ان مرتكبي الجرائم في رواندا وكوسوفو والبوسنة والهرسك تمت محاكمتهم في النهاية، معتبرا ان هذه التقارير لها اثر سياسي وتضع الولايات المتحدة التي تدعم ال خليفة في موقف حرج.
واعتبر الناشط السياسي البحريني علي الفرج ان النظام قد تعرى فعلا من خلال تقارير الكثير من المنظمات الانسانية والحقوقية التي اعربت عن استنكارها وقلقها لما يجري في البحرين.
MKH-19-15:38