وشهدت البحرين بين منتصف شباط/ فبراير ومنتصف اذار/ مارس موجة احتجاجات شعبية في البلاد وقمعها النظام بالقوة.
وقبل لقاء الخميس، اعتذر ولي العهد عن حضور زفاف الامير وليام وكيت ميدلتون في 29 نيسان/ ابريل، فيما كانت بلاده تتعرض لانتقادات حادة في الصحافة البريطانية لقمعها التظاهرات المطالبة بالديموقراطية.
وصرح الناشط الحقوقي بيتر تاتشل ان قرار كاميرون استقباله "خطأ فادح في الحكم فيما بلاده توقف وتعذب وتقتل متظاهرين مسالمين".
وتساءل "ان كان من واجبنا حماية المدنيين في ليبيا، فلماذا ليس في البحرين؟"
وصرحت المسؤولة في منظمة العفو الدولية كيت الن "على ديفيد كاميرون اغتنام الفرصة ليقول بوضوح لحكومة البحرين ان عليها انهاء القمع".
وتابعت "من المهم جدا الا تتناسى الحكومة مسألة حقوق الانسان في البحرين لتسهيل اتفاقات تجارية او صفقات سلاح".
واعلنت رئاسة الوزراء البريطانية ان المحادثات بين المسؤولين ستدور حول "الربيع العربي وعملية السلام في الشرق الاوسط والوضع في البحرين".
وبرر متحدث باسم كاميرون الفرق في التعامل بين ليبيا والبحرين بالقول "لطالما قلنا ان الوضع يختلف بحسب البلد" و"في جميع الاحوال اننا ندعم الاصلاحات والحوار".?