عاجل:

مصر لن ترضى بأي تحرش إسرائيلي أميركي بإيران

السبت ٢١ مايو ٢٠١١
١٢:١٣ بتوقيت غرينتش
مصر لن ترضى بأي تحرش إسرائيلي أميركي بإيران قال الكاتب اليهودي المعارض"نورمان فينكلستاين" في ندوة عقدت بالجامعة الأميركية بالقاهرة الاربعاء، إن هناك محادثات هاتفية تمت بين مكاتب رئيس الكيان الاسرتئيلي ورئيس الحكومة ودوائر الإستخبارات في الآونة الأخيرة".

وأضاف فينكلستاين في لهجة تشبه لهجات التشفي والشماتة، ان تقارب مصر وتركيا وإيران يقلق أمن "إسرائيل"، فالحرب لم تعد خيارا متاحاً على الطاولة وتتزايد المخاوف الإسرائيلية خاصة مع تراجع قوة أميركا كحليف رئيسي ل"إسرائيل" حسب قوله.?

ونقلا عن "شبكة التوافق" الاخبارية الجمعة، فانه تم تسريب فحوى تلك المكالمات ودارت كلها في فلك أن الخوف الذي يجتاح كيان الاحتلال الإسرائيلي بعد الثورات العربية بشكل عام والثورة المصرية بشكل خاص يكمن في إمكانية أن تنجح الثورة المصرية في نقل مصر إلى مصاف الدول المتقدمة كتركيا، أو إيران كدولة ترغب في حجز مكانها تحت الشمس، وبالتالي فليس احتمال وقوع هجوم عسكري من طرف مصر، هو ما يقلق الكيان الإسرائيلي ولكن الخوف من أن يتمكن المصريون والعرب من استرداد كرامتهم والثقة بأنفسهم والتقدم ببلادهم".


وتابع فينكلستاين?: "أهم النتائج المترتبة على رحيل مبارك، بالنسبة للكيان الإسرائيلي هي طرح فكرة الهجوم العسكري على إيران جانباً، حيث لن يقبل الرئيس المصري القادم بذلك، وسيستمع لاستطلاعات الرأي لذا سيبادر بعدم مساندة أي هجوم على إيران، وكذلك تراجع احتمال ضرب غزة من جديد، لعدم تعاون ومساندة النظام المصري القادم لأي حرب يشنها الكيان الإسرائيلي على القطاع. باختصار، تشكل الديمقراطية في المنطقة، خطراً على أمن إسرائيل".

واختتم الكاتب اليهودي الشهير محاضرته قائلا": في النهاية، لدي أمل بإمكانية تحقق سلام دائم وعادل، حيث يغمرني شعور بالتفاؤل مع صحوة الشعوب العربية واهتمامها الحقيقي بالقضية الفلسطينية".

وأضاف: أن " تل أبيب ومنذ هزيمتها على يد حزب الله وهي تشعر بالتوتر الشديد ، لذلك تبحث عن أي حرب تعيد لها كرامتها ومن هنا جاءت فكرة الحرب على غزة حيث جاءت في إطار محاولة الكيان الإسرائيلي الدائمة لاستعادة قوة الردع وإعادة هيبة الجيش الإسرائيلي خاصة بعد انسحابه من جنوب لبنان عام 2000 تحت ضغط المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله، ليخرج السيد حسن نصر الله منتصراً، مما هز صورة الجيش الإسرائيلي" .

وقال "انتظرت إسرائيل اللحظة المواتية لتنقض على لبنان وحزب الله حالما تحين اللحظة المناسبة والذريعة التي بمقتضاها تدخل لبنان من جديد، وجاءت اللحظة في يوليو 2009، بينما كان الإعلام منشغل بالانتخابات الأميركية، لتلحق إسرائيل دماراً هائلاً بلبنان، ولكن حزب الله نجح في إلحاق هزيمة جديدة بالجيش الإسرائيلي".

واضاف " لذا بدأ الكيان الإسرائيلي في البحث عن ضحية ضعيفة نوعاً ما لإثبات تفوقها العسكري وهيبتها في المنطقة بعد هزيمة حرب يوليو، وكانت حماس هي الضحية هذه المرة، على الرغم من أنها لا تملك قوى عسكرية ذات أهمية، لذا قررت إسرائيل القيام بهجوم كاسح في ديسمبر 2006 ، فلقد طالبت تسيبي ليفني على شاشات التليفزيون بالدمار الشامل في غزة، في محاولة لزرع الخوف في العالم العربي والإسلامي لإعطاء درس لكل من تسول له نفسه العبث مع إسرائيل" حسب قوله.

0% ...

آخرالاخبار

دراسة مخبرية حديثة.. دواء 'التادالافيل' قد يساعد على تجدد العضلات


إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من نوع MQ1 فوق مضيق هرمز


الأدميرال جليل مقدم: كما نفذنا نحو 300 عملية أخرى ضد المصالح الأمريكية في مناطق مختلفة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة


الأدميرال جليل مقدم، نائب منسق القوات البحرية للجيش الإيراني: نفذت القوات البحرية للجيش أكثر من 20 عملية ناجحة ضد السفن الأمريكية


قصف مدفعي صهيوني يستهدف المناطق الشمالية من مخيم البريج وسط قطاع غزة


لجنة الانتخابات المركزية في كيان الاحتلال: فرز الأصوات المزدوجة لانتخابات الكنيست سينتهي ظهر اليوم


هيئة عمليات التجارة البريطانية: بلاغ عن حادث في هرمز على بعد 9 أميال بحرية شمال مدينة خصب في سلطنة عمان


'جراثيم خارقة' تحصد 50 ألف وفاة سنوياً في أمريكا وتهدد 10 ملايين شخص حول العالم


دبلوماسية الطاقة الإيرانية تقدمت خطوة الى الامام في موسكو


عارف يوعز بتشكيل فريق عمل دائم لصياغة قوانين الفضاء الرقمي