وقال اسكندر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الثلاثاء: ان السياسة الاميركية تجاه الثورات العربية مرت بمرحلتين حيث لم تحدد موقفا واضحا وتارة تمسكت بالقيادات القديمة او بنقل السلطة بشكل سريع هذا في بداية نشوب الثورات، اما المرحلة الثانية فهي وضوح الخط حيث بدأت تحدد خطوطا حمراء في التعامل مع الثورات العربية مثل القضية الفلسطينية والموقف منها وقضية الوجود الصهيوني وقضية النفط وهي المصالح المهمة لها في المنطقة.
وفي سؤال عن الملف الليبي قال اسكندر: هناك تخوفات من انقسام ليبيا الى جزءين في بنغازي وطرابلس وهو بالتأكيد بسبب التدخل الغربي.
وادان اسكندر التدخل الغربي في ليبيا مؤكدا انه ليس لصالح فكرة الديمقراطية وليس لصالح ثورة الشعب الليبي ضد النظام ولكنه لمصلحة الغرب في السيطرة على النفط، ومن اجل حصار آثار الثورة المصرية في الدرجة الثانية.
واضاف: ان التدخل العسكري الاميركي في ليبيا ورطة ورغم اضطرارها الى اخذ القرار بهذا الشأن، اذا رأت ان مصالحها مهددة بالضياع او بالخطر، خاصة بعد ما جرى لها من هزائم في افغانستان والعراق.
واعتبر وكيل مؤسسي حزب الكرامة انه ليس من مصلحة الغرب دعم الديمقراطية في الدول العربية، منوها الى ما جرى في البحرين وانه لم يصدر اي استنكار للتدخل السعودي في البحرين رغم المجازر التي تمت هناك.
واضاف: ان لعبة العصا والجزرة التي يستخدمها الغرب بشكل عام مرفوضة من قبل الشارع المصري، فاميركا تعلم ان الرأي العام المصري ضد المعونة الاميركية وضد الدعم الاميركي، وان هناك اصواتا واسعة تطالب بعودة العلاقات مع ايران، وان عودة العلاقات هي لمصلحة الشعب المصري بشكل كبير، ولم يرضى الشعب المصري عن قطعل العلاقات المصرية الايرانية ابدا.
وتابع: ان الولايات المتحدة الاميركية تريد ان تحاول ان تكون السياسة المصرية الجديدة في نفس خط المصالح الاميركية، ولا تهدر السنوات السابقة التي حدث فيها ما يشابه التحالف الاستراتجي مع النظام المصري السابق.
FF-25- 22:35