فتح مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية الالمانية

فتح مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية الالمانية
الأحد ٢٤ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٦:٤٩ بتوقيت غرينتش

فتحت مراكز الاقتراع صباح الأحد في المانيا في انتخابات تشريعية يتوقع أن تمنح ميركل ولاية رابعة مستشارة لالمانيا، غير أنها قد تشهد اختراقا تاريخيا لليمين الشعبوي والقومي.

العالم - أوروبا

ويختار حوالى 61,5 مليون ناخب نوابهم وفق نظام انتخابي يمزج ما بين الغالبية والنسبية، على أن تعطي استطلاعات الرأي فور إغلاق مراكز التصويت مؤشرات واضحة إلى تشكيلة المجلس المقبل، قبل بدء صدور النتائج تباعا خلال الليل.

ومن المقرر أن يجتمع البرلمان الجديد بعد 30 يوما على انتخابه، أما قرار تشكيل الحكومة الجديدة فيصدر بعد عدة أسابيع وربما عدة أشهر. ومن بين التكهنات تكوين ائتلاف كبير في ألمانيا في الفترة المقبلة أي يجمع بين الحزبين الكبيرين وهما حزب ميركل (الاتحاد المسيحي الديمقراطي) والحزب الاشتراكي الديمقراطي كما هو الحال الآن.

فيما تشير كل استطلاعات الرأي إلى أن فوز المستشارة ميركل بولاية رابعة شبه مؤكد، فإن المفاجأة قد تكون النسبة التي سيحصل عليها اليمين الشعبوي. فمعظم استطلاعات الرأي تضع "حزب البديل من أجل ألمانيا" في المركز الثالث.

وتستعد المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للفوز بفترة رابعة، فيما حث منافسها مارتن شولتس، الذي يمثل يسار الوسط أنصاره على مواصلة النضال من أجل كسب أصوات في الوقت الذي لم يحسم فيه ثلث الناخبين موقفهم.

فحسب استطلاعات الرأي فإن فوز حزب ميركل (المسيحي الديمقراطي) في هذه الانتخابات شبه مؤكد. لكن الأوساط السياسية والصحفية تترقب بصفة خاصة حصيلة الأصوات التي سيحصل عليها "حزب البديل من أجل ألمانيا" حيث يتوقع أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الحزب اليميني الشعبوي إلى قاعة البرلمان.

كما يتوقع المراقبون أن يتشكل ائتلاف يطلق عليه ائتلاف جامايكا (نسبة إلى علم جامايكا) الذي يضم ألوانا تجمع بين رايات كل من حزب ميركل والحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) وحزب الخضر (الأسود - الأصفر - الأخضر). وفي كلتا الحالتين تظل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في منصبها.

وكان حزب ميركل قد حقق في انتخابات 2013 نسبة 41.5 % والحزب الاشتراكي الديمقراطي 25.7% واليسار 8.6 من أصوات الألمان، بينما حقق الخضر نسبة 8.4%. فيما أخفق كل من الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) والبديل من أجل ألمانيا في تخطي حاجز الخمسة بالمائة اللازمة كحد أدنى لدخول البرلمان في عام 2013، حيث حصل كل منهما على 4.8% و4.7% على التوالي.