عاجل:

الدفاع الروسية: قاعدة التنف الأمريكية تلعب دورا مشبوها في سوريا

الجمعة ٠٦ أكتوبر ٢٠١٧
٠٧:٥٧ بتوقيت غرينتش
الدفاع الروسية: قاعدة التنف الأمريكية تلعب دورا مشبوها في سوريا انتقدت وزارة الدفاع الروسية بشدة دور قاعدة "التنف" الأمريكية في سوريا، مشيرة إلى أن تواجدها قرب الحدود السورية الأردنية يعرقل عمليات القوات الحكومية ضد إرهابيي "داعش"

العالم - سوريا

وقال الناطق باسم الوزارة، الجنرال إيغور كوناشينكوف، في بيان، الجمعة: "كلما تقدمت القوات السورية، مدعومة من القوات الجوية الفضائية الروسية، إلى الشرق للقضاء على تنظيم "داعش" في محافظة دير الزور، تزداد خطورة مشكلة تواجد القاعدة العسكرية الأمريكية وراء خطوطها الأمامية في بلدة التنف".

وذكر البيان أن النشر غير الشرعي لهذه القاعدة على الحدود السورية الأردنية في أبريل/نيسان الماضي، جرى بذريعة ضرورة خوض عمليات ضد "داعش"، إلا أنه لم يُعرف، خلال الأشهر الستة الماضية، عن عملية واحدة أجراها الأمريكيون ضد هذا التنظيم.

وتابع الجنرال الروسي أن البنتاغون أعلن مرارا أن وظيفة الخبراء الأمريكيين والبريطانيين والنرويجيين المتواجدين بالتنف تكمن في إعداد مقاتلي "الجيش السوري الجديد"، لكن هذه القاعدة  تحولت في الحقيقة إلى "ثقب أسود" قطره 100 كلم على الحدود بين سوريا والأردن، "وتخرج منها، كالجن من تحت الأرض - بدلا من جيش سوري جديد - فرق "داعش" القتالية لتشن هجماتها التخريبية والإرهابية ضد القوات السورية والسكان المدنيين".

وأشار الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إلى وجود مشكلة أخرى متعلقة بوجود القاعدة الأمريكية في التنف، ألا وهي وجود مخيم الركبان للنازحين السوريين في منطقة "منع التصادم" على تخوم القاعدة، ويضم هذا المخيم ما لا يقل عن 60 ألفا من النساء والأطفال النازحين من الرقة ودير الزور. وقال كوناشينكوف إن العسكريين الأمريكيين أغلقوا أبواب المخيم أمام قوافل إنسانية ترسلها الحكومة السورية والأردن والأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى إلى هناك، فقد تحول النازحون في الركبان "إلى رهائن، أو بالأحرى إلى درع بشرية، تحتمي بها القاعدة الأمريكية من القوات السورية الحكومية الشرعية". وأعاد الجنرال كوناشينكوف إلى الأذهان أن "هذه الحواجز الوقائية لا يستخدمها في سوريا، ما عدا الأمريكيين، سوى الإرهابيين الذين هم جاؤوا لمحاربتهم".

وعلى سبيل المثال، ذكر الناطق باسم الوزارة ما حدث ليل 27 إلى 28 سبتمبر/أيلول الماضي، حينما انطلق حوالي 300 من مسلحي "داعش"، على متن عشرات السيارات رباعية الدفع من منطقة الركبان إلى بلدة القريتين بمحافظة حمص، ونجحت مفرزة الإرهابيين في تجاوز جميع مواقع الجيش السوري السرية في محيط بلدتي خربة الشحيمة والبصيري "باستخدام إحداثيات بالغة الدقة، لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال عمليات استطلاع جوي"، مضيفا أن هذه المجموعة المسلحة حاولت بسط سيطرتها على مرتفعات حول القريتين. وفي اليوم نفسه، شن "الدواعش" سلسلة من الهجمات المتزامنة ضد مواقع أخرى للجيش السوري على طول الطريق الاستراتيجي الرابط بين تدمر ودير الزور والذي يُستخدم لإمداد القوات السورية العاملة في وادي الفرات وإيصال مساعدات إنسانية.

وأشار الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إلى أن الحملات المذكورة انطلقت كلها من المنطقة المحيطة ببلدة التنف، حيث تنتشر "البعثة العسكرية الأمريكية"، وأن الجيش السوري سخر جهودا كبيرة لتطهير طريق "تدمر - دير الزور" من مجموعات "داعش" وتحرير القرى المستولى عليها.

المصدر: وزارة الدفاع الروسية

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: عندما نعمل على إرساء معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد فنحن في الموقف الحق


السيد الحوثي: الشعب الصومالي بحاجة إلى من يعينه ومن يتدخل معه عسكرياً لمنع أن يكون للعدو الصهيوني موطئ قدم في أرضه


السيد الحوثي: ندعو السعودية لوقف عدوانها وحصارها وهذا خير لها والإصرار على مواصلة العدوان لن يزيدها إلا خسارة


السيد الحوثي: متمسكون بموقفنا الثابت والمبدئي فيما يتعلق بقضايا أمتنا بمقدمتها القضية الفلسطينية


السيد الحوثي: الشعب اليمني لن يستهدف مقدساته فتلك هي مقدساتنا ومقدسات شعبنا المسلم العزيز الأصيل في انتمائه الإيماني


السيد الحوثي: البهتان السعودي بشأن استهداف شعبنا للمقدسات الإسلامية مكشوف لكل من يحمل ذرة من الوعي والبصيرة والفهم الصحيح


السيد الحوثي: مطلب شعبنا واضح، أن يوقف السعودي عدوانه وحصاره وأن يرفع يده عن الثروات السيادية التي يسيطر عليها


السيد الحوثي: شعبنا بأمس الحاجة إلى ثرواته الوطنية للرواتب والخدمات العامة وخدمات الصحة والتعليم ويُحرم من كل ذلك عدواناً وظلماً


السيد الحوثي: السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا


السيد الحوثي: السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا