عاجل:

ماذا وراء زيارة الوفد الصهيوني الى القاهرة تزامنا مع الحوار الفلسطيني بين فتح و حماس؟

الثلاثاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٧
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
ماذا وراء زيارة الوفد الصهيوني الى القاهرة تزامنا مع الحوار الفلسطيني بين فتح و حماس؟ وصل وفد صهيوني إلى القاهرة، اليوم الثلاثاء، في زيارة تستغرق ساعات لم يُعلن عنها مسبقاً، وفق مصادر أمنية.

العالم - مصر 

وقالت مصادر أمنية في مطار القاهرة الدولي، في تصريحات صحفية، إن وفدًا إسرائيليًا (لم يحدد عدده) وصل إلى مطار القاهرة، على متن طائرة خاصة قادمًا من تل أبيب.

وتتزامن هذه الزيارة مع انطلاق جولة حوار فلسطيني بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطينية (فتح)، في القاهرة، اليوم.

ويهدف هذا الحوار إلى إنهاء الانقسام الجغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية، منذ صيف 2007، وكذلك الانقسام السياسي بين حركتي “فتح” و”حماس″.

واعتبرت المصادر أنه لا توجد علاقة بين زيارة الوفد الصهيوني والحوار الفلسطيني.

وأضافت أن “الوفد الإسرائيلي ليس مرتبطًا بلقاءات سياسية في القاهرة، وقد تكون لقاءات تجارية أو أمنية”.

وترتبط مصر بمعاهدة سلام مع الكيان الصهيوني، منذ عام 1979، فيما ترتبط بحدود برية مع قطاع غزة.

ويعاني قطاع غزة، حيث يعيش قرابة مليوني نسمة، من أوضاع متردية للغاية، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أكثر من 10 سنوات.

المصدر: القدس العربي

0% ...

آخرالاخبار

تجربة سريرية تختبر فعالية زيت النعناع في خفض ضغط الدم


مصادر لبنانية: قصف إسرائيلي يستهدف مرتفع الدبشة في قضاء النبطية جنوب لبنان


شهيدان و5 جرحى في غارات إسرائيلية على عربصاليم جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: مصابان بنيران الاحتلال في منطقة المسلخ جنوبي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي آخر التطورات الإقليمية


العميد محبي: التطورات الإقليمية أثرت في إنتاج الألمنيوم وصادراته كما خرج جزء من الطاقة الإنتاجية في دول المنطقة من دائرة الإنتاج


العميد محبي: الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية تتعرض لضغوط وتواجه واشنطن مشكلات في تأمين بعض المواد الخام التي تحتاج إليها


العميد محبي: إذا أرادت أمريكا إلحاق خسارة اقتصادية بقيمة دولار واحد بإيران فقد تتكبد هي نفسها خسائر تقدر بدولارات عديدة


الصحة اللبنانية: 4 شهداء و20 جريحًا في حصيلة أولية لغارات العدو الإسرائيلي هذا الصباح على النبطية وعربصاليم وكفررمان


العميد محبي: هذه التطورات تظهر أن فرض الضغوط الاقتصادية وفرض الحصار لا يعني بالضرورة انتصار الطرف الذي يفرض العقوبات بل قد يحمّله أيضًا تكاليف باهظة