بما وعد القرضاوي ابنته المسجونة في مصر؟

بما وعد القرضاوي ابنته المسجونة في مصر؟
الخميس ١٢ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٠:٥٢ بتوقيت غرينتش

قال الداعية يوسف القرضاوي مخاطبا ابنته القابعة في سجن مصري رفقة زوجها أن الظلم سينقضي وأنها ستتحرر.

العالم - قطر

وعبر موقعه الرسمي على الإنترنت، قال القرضاوي (مصري مقيم في قطر) في نص رسالته لابنته علا "حبيبتي.. صار لك أكثر من مئة يوم في السجون، وما أطول أيام الظلم على المظلوم! حتى لكأن اليوم بسنة، ستنقضي إن شاء الله أيام الظلم هذه، وتعودين وزوجك لأهلك وبيتك، سالمة غانمة".

وأضاف "لماذا يعاملونك هذه المعاملة القاسية، ولماذا هذا الحبس الانفرادي في زنزانة ضيقة، لا يعرف فيها ليل من نهار، بل لماذا الحبس أصلا؟ ولماذا التشهير في الصحف والأخبار أثناء المحاكمة؟ ولماذا المنع من الحقوق الأساسية، من زيارة ورعاية صحية ودواء؟!".

وتابعت الرسالة "فلا ارتكبت كبيرة ولا صغيرة، لا دينية ولا دنيوية، ولا شاركت في مظاهرة ولا مغامرة، وقد مرت عليك سنوات وأنت تخرجين وتدخلين، وتسافرين وتعودين، ولم يقل لك أحد أي كلمة، فما الذي جرى اليوم؟ وكأنهم تذكروا فجأة أنك بنت القرضاوي!".

وجددت نيابة أمن الدولة العليا شرقي القاهرة يوم الأحد الماضيحبس "علا" احتياطيا 15 يوما، بينما تقرر تأجيل نظر تجديد حبس زوجها حسام خلف إلى 11 من الشهر الجاري.

ولاحقا قالت أسرة القرضاوي إن صحة ابنتهم تتدهور بشكل حاد، وحمّلت الأسرة السلطات المصرية -في بيان- المسؤولية عما قد تتعرض له ابنتهم التي أشاروا إلى أنها تتعرض لقتل بطيء خلف الأسوار.

وقال بيان الأسرة إن "علا" تعرضت لحالة إغماء شديدة أثناء تجديد حبسها الأخير أمام نيابة أمن الدولة العليا، وإنها تشعر بقلق شديد على حياتها بسبب ظروف احتجازها غير الآدمية والمعاملة غير الإنسانية التي تتعرض لها.

وأوقفت السلطات في يونيو/حزيران الماضي علا القرضاوي (55 عاما) وزوجها (58 عاما) متهمة إياهما بالانتماء لجماعة مخالفة للقانون (يُقصد بها جماعة الإخوان المسلمين) والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن ومؤسسات الدولة، وهي التهم التي ينفيانها بشدة.

وفي أغسطس/آب الماضي، اتخذت السلطات المصرية قرارا بالتحفظ على أموال ستة من أبناء القرضاوي، بينهم "علا".

وأُدرج اسم القرضاوي في قضية اقتحام السجون عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، حيث اتهمته السلطات المصرية بالتخطيط والتحريض على تهريب قيادات الإخوان من السجون خلال يوم جمعة الغضب، ولذلك قضت المحكمة بإعدامه.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أصدرت السعودية والإمارات ومصر والبحرين قوائم مطلوبين من قطر، بينهم القرضاوي.

المصدر : وكالة الأناضول

6

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة