عاجل:

شاهد بالفيديو ، مشجع ياباني يبكي لخسارة المنتخب السوري والخطيب يواسيه

الجمعة ١٣ أكتوبر ٢٠١٧
١٠:٢٣ بتوقيت غرينتش
خسارة المنتخب السوري الأول لكرة القدم أمام نظيره الأسترالي بهدفين لهدف في العاصمة الأسترالية سيدني، وخروج سوريا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم مايزال يشغل شبكات التواصل الاجتماعي ومحبي المنتخب السوري.

العالماسيا والباسفيك

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لمشجع ياباني متزوج من سورية، وهو برفقة لاعب المنتخب السوري فراس الخطيب

وهو يبكي لخسارة المنتخب السوري، وكان قد حضر مباراتي المنتخب السوري في ماليزيا وأستراليا لتغطية المباراتين ولتحضير تقرير عن عودة فراس الخطيب لصفوف المنتخب السوري.

وأضاف الخطيب أنه خلال إجرائه اللقاء، بدأ المشجع الياباني بالبكاء نتيجة للأوضاع في سوريا.

يذكر بأن الخطيب كان قد وجه رسالة اعتذار، بعد نهاية المبارة مع المنتخب الأسترالي، قال فيها: "أعتذر وزملائي لجماهير سوريا على خسارة اليوم،

هذه خيبة أمل كبيرة لنا، كنا نرغب في تحقيق نتيجة إيجابية والتأهل لمباراة الملحق".

ولأول مرة في تاريخها تستضيف روسيا كأس العالم لكرة القدم، في الفترة الممتدة بين 14 يونيو/ حزيران و15 يوليو/ تموز 2018.

وتحتضن مباريات بطولة كأس العالم 11 مدينة روسية هي: موسكو، وكالينينغراد، وسان بطرسبورغ، وقازان، وفولغاغراد، ونيجني نوفغورود، وسامارا، وسارانسك، ورستوف نا دونو، وسوتشي، ويكاترينبورغ..

 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي


أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق


بقائي: السياسة الأمريكية المعادية لإيران تحولت إلى نكتة مريرة


مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان


مصادر اعلامية سورية: مدفعية الاحتلال تستهدف تلة باط الوردة بمحيط قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي


مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف