عاجل:

الجولاني يصفّي قيادات «القاعدة» بأوامر تركية

الخميس ٠٢ نوفمبر ٢٠١٧
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
الجولاني يصفّي قيادات «القاعدة» بأوامر تركية
ليست عمليات الاغتيال التي تستهدف قيادات في “​هيئة تحرير الشام​” في منطقة ادلب والمستمرة منذ نحو 25 يوما بوتيرة شبه يومية، محض صدفة أو نتيجة لنجاح أعداء “​جبهة النصرة​” التي تُعتبر الركن الأساسي للهيئة، وهم كُثر، باختراقها أمنيا.

العالم - سوريا

ما يحصل في المحافظة في الشمال السوري والمحسوبة كليا على فصائل المعارضة وعلى رأسها “النصرة”، هو صراع داخلي في “هيئة تحرير الشام” بين الجناح الأكثر تشددا والمتمثل بـ”القاعدة” و​المهاجرين​ والجناح الأقل تشددا والذي يتزعمه ​أبو محمد الجولاني​ الحليف الوثيق لأنقرة.

وقد تفاقمت ظاهرة الاغتيالات والتي تتخذ أشكالا مختلفة، بين زرع العبوات الناسفة، وهي الأكثر رواجا او اطلاق النار او حتى الذبح والخطف، في الايام القليلة الماضية ما استدعى استنفارا في صفوف العناصر الأجانب في “هتش” باعتبار ان معظم المستهدفين هم من قيادات المهاجرين ومن العناصر المتشددة المقربة من فكر “القاعدة”. ويقول مصدر في ​"الجيش​ الحر” متواجد في ادلب ان ما يحصل هو فعليا صراع داخلي بعدما باتت “الهيئة” منقسمة الى اكثر من لوبي، وبالتحديد الى جناحين رئيسيين الاول بقيادة سامي العريدي وأبو همام العسكري (القاعدة) والثاني بزعامة الجولاني الذي يسعى للتقارب من ​تركيا​ من خلال تنفيذ أجندتها.

ويشير المصدر الى ان “من يتم استهدافهم هم من الامراء الذين لا يعلم بتحركاتهم الا المقربين منهم، باعتبار انّهم يغيرون سياراتهم بشكل يومي ويعتمدون اجراءات مشددة جدا في تحركاتهم وفي تحديد أماكن تواجدهم ما يجعل الوصول اليهم بالأمر الصعب جدا لأخصامهم، فكيف اذا كنا نتحدث عن عمليات باتت شبه يومية”. ويضيف: “على كل الاحوال فان مواقع التواصل تضج بالاتهامات المتبادلة بين الجناحين، والارجح ان أمنيين سجن العقاب والذين يشكلون الدائرة الضيقة للجولاني هم الذين يتولون تنفيذ هذه العمليات”.

أما الخبير في الجماعات المتطرفة ​عبد الرحمن الحاج​ فيؤكد من جهته ان ما يحصل هو “جزء من صراع داخلي داخل هيئة تحرير الشام، ويعود في قسم منه إلى التحولات التي تجريها قيادات هيئة تحرير الشام لتفادي استهدافها وصدامها مع قوات التحالف الدولي و​القوات التركية​ بشكل خاص”، لافتا الى ان “الخط المؤيد للتغيرات يرى البراغماتية ضرورية في المرحلة الراهنة وتخدم أهداف التنظيم على المدى البعيد، في حين يشكل ​المهاجرون​ وبشكل خاص القيادات الامنية والشرعية الاجنبية في التنظيم العائق الرئيسي أمام هذه التحولات وبالتالي من الطبيعي أن تُفهم هذه الاغتيالات على انها داخلية خصوصا انها شبه محصورة بالمهاجرين”. ولا يستبعد الحاج ان تكون قوى خارجية ضالعة في عمليات الاغتيال تلك، “فهذا أمر وارد جدا باعتباره يحقق اضعاف شوكة التنظيم ويجعله أكثر انصياعا للضغوطات السياسية والعسكرية التي تمارس عليه”.

بالمحصلة، أصبح واضحا ان عملية تفكيك “هيئة تحرير الشام” انطلقت، وهي عملية اتفق عليها الثلاثي الروسي–التركي–الايراني حين تم توكيل أنقرة بحل أزمة ادلب، وتحظى لا شك بمباركة أميركية واوروبية. ويبقى اسلوب الاغتيالات هو الانسب للقضاء على المتطرفين الذين ينتشرون بأعداد كبيرة في المحافظة التي لا تحتمل مواجهة عسكرية كبرى نظرا لحجم المدنيين الذين يعيشون فيها، ليكون على باقي عناصر “النصرة”، الأقل تطرفا، الاندماج بعدها في كيانات أخرى تحت مسميات شتى.

بولا اسطيح / النشرة

109-1

0% ...

آخرالاخبار

ممثلة عراقية تثير تفاعلاً واسعاً بإجابتها عن سؤال: العقيدة أم الوطن؟


السيد الحوثي: عندما نعمل على إرساء معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد فنحن في الموقف الحق


السيد الحوثي: الشعب الصومالي بحاجة إلى من يعينه ومن يتدخل معه عسكرياً لمنع أن يكون للعدو الصهيوني موطئ قدم في أرضه


السيد الحوثي: ندعو السعودية لوقف عدوانها وحصارها وهذا خير لها والإصرار على مواصلة العدوان لن يزيدها إلا خسارة


السيد الحوثي: متمسكون بموقفنا الثابت والمبدئي فيما يتعلق بقضايا أمتنا بمقدمتها القضية الفلسطينية


السيد الحوثي: الشعب اليمني لن يستهدف مقدساته فتلك هي مقدساتنا ومقدسات شعبنا المسلم العزيز الأصيل في انتمائه الإيماني


السيد الحوثي: البهتان السعودي بشأن استهداف شعبنا للمقدسات الإسلامية مكشوف لكل من يحمل ذرة من الوعي والبصيرة والفهم الصحيح


السيد الحوثي: مطلب شعبنا واضح، أن يوقف السعودي عدوانه وحصاره وأن يرفع يده عن الثروات السيادية التي يسيطر عليها


السيد الحوثي: شعبنا بأمس الحاجة إلى ثرواته الوطنية للرواتب والخدمات العامة وخدمات الصحة والتعليم ويُحرم من كل ذلك عدواناً وظلماً


السيد الحوثي: السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا