عاجل:

الامير الغامض تركي بن ناصر.. من "اليمامة" إلى الاعتقال

الخميس ٠٩ نوفمبر ٢٠١٧
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
الامير الغامض تركي بن ناصر.. من يغيب اسم الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز عن ذاكرة كثيرين، وهو ابن شقيق الملك سلمان بن عبد العزيز، والذي تم اعتقاله على خلفية تهم تتعلق بالفساد في الحملة التي قادها محمد بن سلمان على نحو غير مسبوق.

العالم - مقالات وتحليلات

الأمير تركي بن ناصر مقل في الظهور إعلاميًا، ما أحاط بشخصه كثيراً من الغموض. إلا أن اسم الأمير يظل مرتبطًا بمشروع اليمامة، وهو مشروع أقدمت عليه السعودية عبر شراء مقاتلات من الحكومة البريطانية في عام 1985 قدرت حينها بما يقارب 50 مليار جنيه، في صفقة هي الأعلى في تاريخ بريطانيا.

وكان للأمير نصيب من التهم والشبهات التي حامت حول الصفقة بتورط الحكومة البريطانية، في دفع رشى بقيمة 6 مليارات جنيه إسترليني لأعضاء في العائلة الحاكمة آنذاك، وتحصيل الأمير مبالغ كبيرة كعمولات، وهي الاتهامات التي صدرت من جهات رسمية بريطانية قبل أن يغلقها النائب العام البريطاني حينها، اللورد غولدسميث، وبضغط من رئيس الوزراء، توني بلير، كون ذلك يضر بالمصلحة العامة بحسب قولهم.

وكانت التحقيقات، في عام 2006، قد أشارت إلى أن "بي آي آي سيستمز"، قد سعت عبر شركة تدعى "ترافلرز ورلد"، إلى التكفل بجميع مصروفات الأمير في لندن، والتي وصلت إلى 60 مليون جنيه، وتتضمن تكلفة الإقامة في الفنادق، وفواتير المطاعم، إضافة إلى شبهات علاقته بعدد من الممثلات البريطانيات.

وكان كتاب "الخداع في الأماكن العالية" لمؤلفه نيكولاس غلبي قد أماط اللثام عن مدى الفساد الذي شهدته صفقة اليمامة، مدعمًا بوثائق رسمية استطاع المؤلف الحصول عليها بعد جهد مضن. وكان لتركي بن ناصر نصيب كبير من تلك الوثائق، والتي لا تدع مجالًا للشك حول تورطه في القضية المشار إليها. ولعل المتابع للصحافة البريطانية في تسعينيات القرن الماضي يعي حجم القضية آنذاك، حيث كانت أخبار الأمير تتصدر الصحف حينها.

ولا تعرف على وجه الدقة ثروة الأمير تركي، إلا أن تقديرات غير رسمية تقدرها بعشرات المليارات، تتوزع على هيئة استثمارات وأسهم وأصول محلية وخارجية. ويتبوأ تركي بن ناصر منصب الرئيس الشرفي لنادي "النصر"، والداعم الرسمي له من خلال ابنه فيصل، رئيس مجلس الإدارة، ويعرف عنه تبرعه اللامحدود لخزينة النادي، والذي بدا جليًا في السنوات الخمس الماضية.

وكان تركي بن ناصر، المتزوج من ابنة ولي العهد ووزير الدفاع السابق، الأمير سلطان بن عبدالعزيز، قد تدرج في مناصب عدة في سلاح الجو السعودي، والذي عمل به منذ عام 1966 حتى وصوله إلى منصب نائب قائد القوات الجوية الملكية، ومن ثم مستشارًا خاصًا لوزير الدفاع بمرتبة فريق ركن، قبل أن يتم تعيينه رئيسًا للأرصاد وحماية البيئة بمرتبة وزير، ومن ثم رئيسًا لمجلس إدارة جمعية البيئة.

المصدر: وطن يغرد

2-216

0% ...

آخرالاخبار

الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


إلقاء القبض على أعضاء خلية إرهابية في محافظة سيستان وبلوجستان خلال عدة عمليات مشتركة مع وزارة الاستخبارات وحرس الثورة


بقائي: العدوان الأميركي وراء التوتر بمضيق هرمز ولا أمن مع استمرار الحصار والحرب


إيران تحصد المركز الأول آسيويا في تحدي الابتكار الدولي للتنمية الريفية لعام 2026


بقائي: نحن لا نرحب باستمرار الحرب والصراع بين الدول الإسلامية إن شعب اليمن له الحق في أن يعيش حياة كريمة بعيدًا عن الضغوط والحصار


بقائي: المشاورات مع روسيا مستمرة وموقفها إيجابي ولا سيما فيما يتعلق بالاتفاق النووي


بقائي: هناك خارطة طريق موقّعة بين السعودية واليمن منذ زمن لكن لم يجر تطبيقها


بقائي: هناك مشاورات بين إيران ودول المنطقة وعبّرنا عن استعدادنا للمساعدة في الحوار بين السعودية واليمن فالتصعيد لا يخدم سوى الكيان الصهيوني


بقائي: ادعاء أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز وفقداننا ورقة المضيق لا يتطابق مع الواقع على الأرض


بقائي: لن يعود الأمن لمضيق هرمز إذا استمر الحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية على بلادنا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي