عاجل:

لهذا السبب واشنطن قررت زيادة قواتها في سوريا

الإثنين ٢٧ نوفمبر ٢٠١٧
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
لهذا السبب واشنطن قررت زيادة قواتها في سوريا لا يزال الغموض يلفّ قضية عديد القوات الأميركية في سوريا. مصادر رسمية أميركية كانت تقول إنّ عديد هذه القوات يبلغ 503 عسكريين من الوحدات الخاصة، تقارير أميركية غير رسمية قالت إنّ العدد الفعلي هو أكثر من 4000 عسكري من الوحدات الخاصة. مؤخراً جرى تسريب معلومات تتحدّث عن زيادة عديد القوات إلى حوالي 2000 عسكري.

العالم - مقالات وتحليلات

الشيء الواضح والثابت أنّ الولايات المتحدة بصدد زيادة قواتها في الفترة القريبة المقبلة، ولكن لماذا هذه الزيادة الآن؟، أي بعد أن أوشكت المعارك ضد جماعة "داعش" على الانتهاء في سوريا، وتحديداً في المنطقة الشرقية، حيث تنتشر الوحدات الخاصة الأميركية؟

هناك عاملان يفسّران هذه الزيادة في هذا التوقيت بالذات. العامل الأول، تراجع وجود "داعش" العسكري، ومعروف أنّ الولايات المتحدة كانت تعتمد على هذا الوجود للضغط على سوريا وحلفائها لقبول تسوية للأزمة السورية وفق الرؤية الأميركية.

في هذا السياق جاءت تصريحات وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري قبل أسبوع من مغادرة منصبه في وزارة الخارجية، عندما اعترف بهذه التصريحات بأنّ الولايات المتحدة لم تعترض هجمات "داعش" على الجيش السوري، لأنها كانت تريد أن يولد ذلك ضغطاً على الحكومة السورية لقبول رأي الولايات المتحدة بالتسوية.

اليوم جماعة "داعش" لم تعد موجودة، وما تبقى لها من وجود لم يعد قادراً على ممارسة ضغط فعّال على الجيش السوري وحلفائه وقريباً سيقضي الجيش السوري على ما تبقى من هذه الجماعة، وبالتالي لم تعد "داعش" تلعب الدور الذي راهنت عليه الولايات المتحدة، وليس هناك جماعة سورية أخرى مسلحة قادرة على لعب هذا الدور، ولذلك بات على الولايات المتحدة أن تقوم بنفسها بهذا الدور.

ولهذا قال وزير الحرب الأميركي إنّ القوات الأميركية لن تنسحب وستبقى لممارسة الضغط لكي لا تعود الدولة السورية إلى المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وبالتالي يتكرّس بقاء الرئيس الأسد في سدة الرئاسة.

ولكن للتعويض عن ما كان تقوم به "داعش"، وفي ظلّ انحسار وجود الجماعات الإرهابية الأخرى لا بدّ من زيادة عديد القوت الأميركية، ولهذا كان القرار بزيادة القوات.

العامل الثاني، بعد انتهاء المعارك مع "داعش" ستنمو تناقضات وصراعات داخل منطقة تواجد القوات الأميركية، ولا سيما بين الأكراد والجماعات العربية، ومن شأن ذلك أن يخلق واقعاً أقلّ أمن بالنسبة للقوات الأميركية بسبب الفوضى، وقد تستهدف القوات الأميركية، ولهذا لا بدّ من زيادة عديد هذه القوات كي تكون قادرة على مواجهة أيّ هجمات محتملة قد تستهدفها في مناطق تواجدها.

حميدي العبدالله - البناء

2-10

0% ...

آخرالاخبار

اللواء وحيدي: لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة التدخل في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتقل 15 فلسطينيًا خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة المحتلة


المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: نحو 13% من سكان القطاع استشهدوا أو أُصيبوا أو فُقدوا أو اعتُقلوا


المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: أكثر من 10 آلاف طفل فلسطيني في قطاع غزة فقدوا ساقاً واحدة على الأقل خلال الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتقل شابا بعد مداهمة منزله في مدينة طوباس


الخطوط القطرية تعلق رحلاتها إلى الرياض والدمام


إطلاق نار من آليات الاحتلال شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة


الإسعاف الفلسطيني: طواقمنا تتعامل مع 3 إصابات جراء هجوم المستوطنين على أحد المنازل في قرية تلفيت جنوب نابلس


إصابات جراء هجوم المستوطنين على أحد المنازل في بلدة تلفيت جنوب مدينة نابلس


مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي: زلزال بقوة 6 درجات يضرب بنما على عمق 35 كلم