عاجل:

ما لم نسمعه من حديث الحريري في مقابلته الفرنسية

الخميس ٣٠ نوفمبر ٢٠١٧
٠٥:٣٠ بتوقيت غرينتش
ما لم نسمعه من حديث الحريري في مقابلته الفرنسية
مساء الاثنين الفائت، أدلى رئيس الحكومة اللبنانية ​سعد الحريري​ بحديث إلى محطة فرنسية، تناقلت وسائل الإعلام مضمونها.. فمن شاهد المقابلة وقرأ مضمون أجوبته، استنتج حتماً وجود أكثر مما قيل، وقراءة بسيطة بين الأسطر كفيلة بإظهار ذلك.

العالم ـ لبنان

أكد الحريري من دون أن يقول علناً، أنه كان محتجزاً في ​السعودية​، فكلما توجه إليه المحاور الفرنسي بسؤال عن ظروف إقامته هناك أو عما إذا كان محتجزاً أو مقيّد الحرية، ابتعد عن الجواب المباشر ولفّ حوله لينتقل إلى وجهة أخرى تريحه أكثر، مكتفياً بتكرار عبارة "الصدمة الإيجابية" من جهة، والتأكيد على أنه هو من كتب بيان الاستقالة من جهة ثانية.

وبدا بشكل واضح أن الحريري قرر ألا يتكلم عن الفترة التي قضاها في السعودية منذ اليوم الشهير الذي أعلن فيه استقالته وحتى وصوله إلى منزله في ​فرنسا​، حتى أنه قالها صراحة أنه سيحتفظ بما حصل هناك لنفسه، ما يعني أن ما تعرض له هناك لم يكن أمراً عادياً او طبيعياً، فأسكت بذلك كل الذين بقوا حتى اللحظة الأخيرة، يهاجمون من شككوا في حرية تنقل وتجول الحريري في المملكة.

الأمر الثاني الذي يمكن استنتاجه أن رئيس الحكومة اللبنانية يرغب في البقاء في منصبه، ولكن ولإنقاذ ماء الوجه، عليه أن يحصل على "تنازل" من ​حزب الله​ وإيران​، يعيد الاعتبار إلى السعودية.

ووفق ما هو مطروح ويمكن متابعته، فإن المطلوب واحد وهو التخفيف من حدّة المواجهات في ​اليمن​، وإعلاء النفوذ السعودي هناك ولو بشكل بسيط.

واللافت أن هجوم الحريري استهدف إيران وتدخلها في ​دول مجلس التعاون​، حتى عندما لام حزب الله بالتدخل في شؤون ​الدول العربية​، وجّه أصابع الاتهام إلى إيران.

ولكن النافذة التي تركها الحريري مفتوحة مع الحزب، تمثلت بإعلانه صراحة رداً على سؤال أنه يصدق الأمين العام لحزب الله عندما يقول إن لا مقاتلين للحزب في اليمن، في تناقض واضح لاتهامه بالتدخل في الدول المجاورة، لأن المساعدة اللوجستية والسياسية والإعلامية لا يمكن أن تؤدي إلى هذه الحرب الدبلوماسية والإعلامية التي قادتها السعودية على حزب الله، ولا تزال، متهمة إياه بالتواجد العسكري في اليمن وغيرها من الدول العربية.

وضمّ الحريري صوته إلى صوت رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​، حين شدد على أن سلاح حزب الله شأن إقليمي لا يمكن حلّه في ​لبنان​ فقط، بل يأتي ضمن صورة أشمل تستوجب دخول دول فاعلة وكبرى على الخط.

وهذا التأكيد يعني أن ملف سلاح حزب الله ليس على أي طاولة للبحث، وأن عودة العجلة الحكومية إلى الدوران غير مرتبطة بتاتاً بهذا السلاح، ليضع بذلك حداً لكل من يربط عودته عن الاستقالة أو عودة الحياة السياسية إلى طبيعتها في لبنان، بنزع سلاح حزب الله.

* طوني خوري - النشرة {مع اختصار}

104-1

0% ...

آخرالاخبار

بارزاني: لن نسمح باستخدام إقليم كردستان منطلقاً لتهديد إيران


البرغوثي:"إسرائيل"تخسر العالم وفلسطين تكسر حصار الرواية الصهيونية


غزّة تحتاج 71.5 مليار دولار لإعمار ما دمرّه الإحتلال خلال عقد


الإعلام الحربي: ترقبوا مشاهد تطهير وتأمين مديرية جبل حبشي ومثلث البيرين ومفرق يفرس بمحافظة تعز وطرد تحشيدات السعودي منها عند الـ 9:00 م


مصادر يمنية: استشهاد طفلة وإصابة مُسن بقصف مدفعي لتحشيدات السعودية على مديرية صبر الموادم في تعز جنوبي غرب اليمن


وزير الداخلية الإيراني: خلال لقائي مع رئيس أذربيجان، تم بحث آليات تنفيذ اتفاقيات رئيسي البلدين وسبل توسيع التعاون الثنائي


وزير الداخلية الإيراني: سيتم صياغة وثيقتي تعاون بين إيران وجمهورية أذربيجان


العميد سريع: بلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على بلدِنا 2177 غارةً جويةً وصاروخاً


العميد سريع: العدوان خلف شهداء وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال


العميد سریع: العدوان استهدف الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب ولحج والبيضاء وإب