لندن (العالم) 07/04/2011- اكد ناشط سياسي وحقوقي بحريني ان الجرائم التي يتعرض لها الشعب البحريني تعد جرائم ضد الانسانية، واشار الى ان السعودية تحاول قمع الثوارت العربية خوفا من ان تمتد لها وتقتلع نظامها القبلي المستبد.
وقال عباس العمران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: "ان الوضع في البحرين خطير ويمكن توصيف الجرائم التي تقع في البحرين بالجرائم ضد الانسانية"، مشيرا الى استشهاد 26 بحرينيا بالرصاص الحي ومنع المصابين من تلقي العلاج واقتيادهم الى اماكن مجهولة.
واشار العمران الى ان السلطات البحرينية لا تراعي القوانين الانسانية وتعاقب الشعب على استخدامه لحقه في التعبير عن رايه، حيث قامت بطرد الموظفين من اعمالهم وفصلت الطلبة وحرمتهم من بعثاتهم ومنحهم.
واوضح ان النظام البحريني استخدم العنف ضد المتظاهرين وجلب المحتل للبلاد وفرض حالة الطوارئ والقوانين العرفية، بعد ان خرجت تظاهرات حاشدة افقدته الشرعية الشعبية، ليجبره على التنازل عن حقوقه ومطالبه، واعتبر ان اساليب النظام قديمة لا يمكن لها ان تقمع تظاهرات الشباب.
واكد العمران ان البحرينيين ينظرون الى التدخل السعودي على انه تدخل كارثي محتل لسيادة البلاد، وقال: "هذا المحتل يقوم بجرائم بشعة بالتعاون مع النظام القائم في البحرين تحت غطاء درع الجزيرة".
ولفت الى ان دور قوات درع الجزيرة صد اي عدوان خارجي ضد دول مجلس التعاون الخليج الفارسي، ولكن هذه القوات لم تحرك ساكنا في مقابل احتلال الكيان الاسرائيلي جزيرتين سعوديتين في شمال البحر الاحمر لانها تعرف انها ستفشل في مواجهته، بينما تستعرض قوتها على الشعب البحريني الاعزل.
ومن جهة اخرى، اشار العمران الى ان مسؤولي الادارة الاميركية ياتون الى المنطقة بين فترة واخرى من اجل ان يشرفوا على المخططات التي يريدون بها التحايل على الثوارت العربية التي انتشرت بعد الصحوة الاسلامية.
واعتبر وجود وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في المنطقة هدفه اعطاء الضوء الاخضر لتنفيذ سياسة قمع جديدة، مشيرا الى ان اميركا تستخدم السعودية لتتامر على الثورات في المنطقة بالتدخل العسكري تارة وبالمبادرات تارة اخرى.
وشدد العمران على ان النظام القبلي المستبد في السعودية يتخوف من هذه الثورات التي اشعلتها الصحوة الاسلامية في البلدان العربية من ان تنتقل اليه لذلك يحاول قمعها.
Gh 07- 16:45