عاجل:

خبر سار...  "آلية" لوقف الشعور بالجوع

الجمعة ١٥ ديسمبر ٢٠١٧
٠٩:١٢ بتوقيت غرينتش
خبر سار...  يعاني أكثر من 1.9 مليار نسمة حول العالم من السمنة، منهم 650 مليون شخص يعاني من السمنة المفرطة. بل إن أكثر من ذلك يندرج في فئة زيادة الوزن، حيث لا تشمل هذه الإحصائيات أعداد الأطفال، الذين يشكلون نسبة غير قليلة على مستوى العالم جراء استمرار وباء السمنة، وفقاً لما نشره موقع "Futurism".

العالم - علوم وتكنولوجيا

ولكن تعتقد دراسة علمية جديدة أنها يمكن أن توفر حلاً لهذه الأزمة المتنامية من خلال "إيقاف" بيولوجية الجسم التي تصدر "إنذارا للجسم بحالة الجوع".

في هذه الدراسة، التي نشرت في دورية "Cell Reports"،تمكن باحثون في جامعة بنسلفانيا من استكشاف وتفسير الآلية البيولوجية وراء الشعور بالجوع. ووجدوا أنه في حين أن رائحة أو رؤية الطعام يمكن أن تحول مؤقتا الخلايا العصبية المرتبطة بالرغبة في تناول الطعام، فإن هذه الخلايا العصبية تبقى فقط متوقفة إذا كانت إشارات المعدة إلى المخ تشير إلى أن الشخص قد أكل.

ويقول دكتور نيكولاس بيتلي، وهو أستاذ مساعد في قسم البيولوجيا بجامعة بنسلفانيا، إنه "عندما تقوم هذه الخلايا العصبية بإطلاق إشاراتها، فإنهم يقولون لك أساسا: "من الأفضل أن تذهب للحصول على الطعام، إنك تتضور جوعا. إنهم يمثلون نظام إنذار حساسا. وما أثبتته هذه الدراسة بشكل قاطع هو أن العناصر الغذائية هي التي تنظم بشكل رئيسي عملية الإنذار بحدوث حالة الجوع".

وفي إطار تلك الدراسة، أعطى الباحثون للفئران مجموعة من الهرمونات التي يتم إطلاقها عادة أثناء عملية الهضم. وساهم إدخال هذه الهرمونات في تهدئة نشاط "خلايا الجوع العصبية". ويعتقد الفريق أن هذه النتيجة يمكن أن تؤدي إلى علاج أولئك الذين يعانون من السمنة.

علم الجوع

إن فهم "علم الجوع" هو خطوة رئيسية وحاسمة في مكافحة البدانة. وسيتطلب هذا البحث مزيدا من التجارب والدراسات، ولكن هناك إمكانية حقيقية لصياغة علاجات جديدة لمنع السمنة. إذا تمكنا من السيطرة على الجوع من ناحية علمية، والتلاعب بالخلايا العصبية التي تنظم البروتين، من وجهة نظر سريرية، فمن الممكن في المستقبل أن تعمل هذه العلاجات جنبا إلى جنب مع النظام الغذائي، وممارسة التمارين الرياضية لأولئك الذين يسعون لإنقاص الوزن وتحسين صحتهم.

ولكن يعترف دكتور بيتلي بأنه لا يزال هناك عدد كبير من الأسئلة التي يجب الإجابة عليها قبل أن يصبح ذلك ممكنا، "سيكون من الجدير بالدراسة أن يتم معرفة ما إذا كان تناول وجبات الطعام الصغيرة بشكل أكثر تواترا قد يؤدي إلى نشاط أقل في الخلايا العصبية، وبالتالي تقل كميات الطعام التي يتم تناولها بشكل عام. أو ربما يمكننا تطوير مجموعات أفضل من الأطعمة أو طرق أفضل لتناول الطعام حتى نتمكن من التوقف عن الأكل قبل الساعة 9 مساء، أو تجنب الإقبال على البسكويت والشوكولاتة بينما تتبع حمية كبيرة طوال اليوم".

يمكن أن تكون الآثار المستقبلية لهذه القدرة بمثابة معجزة. فعلى سبيل المثال يستطيع رواد الفضاء في رحلاتهم إلى المريخ، أو أي شخص تقطعت به السبل ويحرص على تقنين إمدادات الغذاء حتى يمكن أن تمتد احتياطياته، وأن يعيد توجيه الطاقة النفسية للمهام المتاحة في متناول اليد.

ومع ذلك، إن "إيقاف الجوع" هو كناية عن بديل مخدر. وإذا كنا ندرك هذه الظاهرة افتراضيا والمضي معها إلى تصور الجانب المظلم، فإن الفقراء، سواء كانوا بلا مأوى أو مواطنين في العالم الثالث ممن ينتظرون المعونات الغذائية الخيرية، قد يتحولون إلى كيانات تابعة بشكل كامل، ويمكن أن يتعرضوا للموت بسبب المجاعات.

ويعد السيناريو الإيجابي أو المظلم على حد سواء مجرد تكهنات خالصة في هذه المرحلة المبكرة، ولكن التاريخ أثبت أن التقدم العلمي له دائما بعد أخلاقي.

102

0% ...

آخرالاخبار

مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: وزراء خارجية الاتحاد يبحثون غدا الاثنين تصاعد التوترات بالشرق الأوسط


عراقجي: مجلس الشيوخ الامريکي يطالب بالخروج من مستنقع الاخفاقات


استطلاعات عبرية: 'آيزنكوت' يتقدم على 'نتنياهو' ولا أغلبية تحسم المعركة 


عراقجي: الإبادة البيئية جريمة حرب صامتة لا يجوز تجاهلها


عقوبات المستوطنات تفجر أزمة الاحتلال مع لندن


وزارة الصحة بغزة: 7 شهداء بينهم 6 شهداء جدد وشهيد متأثر بإصابته و28 جريحاً جديداً، خلال الـ 24 ساعة الماضية


مصادر لبنانية: تمشيط إسرائيلي بالرشاشات الثقيلة باتجاه بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان


وزارة الصحة الفلسطينية: 350 ألف مريض مزمن في مواجهة نقص الدواء وانهيار 81% من مراكز الرعاية منذ الحرب


الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإندونيسي: ندين الاعتداءات على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية


الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإندونيسي في إندونيسيا: نرفض تهجير الفلسطينيين وتصفية قضيتهم، ونطالب بضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن إلى قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة