عاجل:

فضيحة.. زعيمان عربيان ضغطا لمنع عباس وملك الأردن من حضور قمة القدس

الجمعة ١٥ ديسمبر ٢٠١٧
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
فضيحة.. زعيمان عربيان ضغطا لمنع عباس وملك الأردن من حضور قمة القدس كشف موقع "ميدل إيست آي" في تقرير مطول عما أسماها كواليس "الخيانة" التي تعرض لها كلا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وملك الأردن عبد الله الثاني، من قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب، مؤكدا بأن الزعيمين "عباس وعبد الله" تعرضا لضغوط عربية لعدم حضور قمة القدس التي عقدت في أسطنبول.

العالم - فلسطين

ووفقا للتقرير، فقد أكد الصحفي البريطاني الكبير ديفيد هيرست نقلا عن مصادر مطلعة أنَّ "الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ضغط على عباس حتى لا يرأس الوفد الفلسطيني إلى إسطنبول بهدف تقليل أهمية المؤتمر"، مشيرا إلى أنه تم استدعاء العاهل الأردني عبدالله الثاني ومحمود عباس لعقد اجتماعٍ عاجل في القاهرة، وقد لبى الدعوة عباس فيما لم يذهب ملك الأردن.

وأوضح مصدر هيرست أنه "لمساعدة عباس على رفض دعوته إلى إسطنبول، ذاعت أنباءٌ زائفة تفيد بأنَّ عباس قد أصيب بجلطةٍ دماغية، لكنَّ عباس تجاهل كل هذا".

وفي الأثناء، "استُدعِيَ العاهل الأردني إلى الرياض وتم الطلب منه عدم حضور قمة القدس في إسطنبول. لكنه بعد بضع ساعات قضاها في الرياض غادر من هناك إلى إسطنبول."

واعتبر هيرست أن "حضور عباس وعبدالله للمؤتمر، بعث رسالةً إلى السعودية وأمريكا بأنَّ اتفاق الرياض مع ترامب غير مقبول من الأردن وفلسطين، وتدعم الدول الإسلامية هذا القرار".

ويقول هيرست إن تصرف عبدالله وعباس أوضح للرياض وواشنطن أنكما "لستما مخولين بالتفاوض مع إسرائيل دون الرجوع إلينا".

وأشار هيرست إلى أن الزعيمان أعربا للعامة عن معارضتهما وغضبهما بالوقوف جنباً إلى جنب مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء التقاط صورة للمؤتمر.

وكان الملك عبدالله قد قال في كلمته خلال قمة اسطنبول: "أكرر أنَّ مدينة القدس هي خطنا الأحمر، وأنَّ الحرم الشريف سينتمي للأبد إلى المسلمين، ولن نتخلى أبداً عن مطالبتنا بسيادة واستقلال فلسطين. لا يمكننا أن نقف متفرجين في هذا الوضع لأنه يؤثر في مستقبلنا جميعاً".

قبله كان قد ألقى عباس "أعظم خطاباته طوال فترة حكمه"، وفقا لهيرست، حيث اتهم أميركا بإفساد الجهد الذي ظل يبذله طوال حياته في محاولة إقامة حل الدولتين، وقال إنَّ قرارها تخطى جميع الخطوط الحمراء.

وكشف أنَّه كان يربطه اتفاق شرف مع واشنطن على عدم السعي إلى إقامة دولة مستقلة أو الانضمام إلى المنظمات الدولية قبل التوقيع على اتفاق سلام دائم، لكنَّ واشنطن أخلفت وعدها.

وهذا يعني أنَّ فلسطين ستكون حرة في رفع قضية ضد "إسرائيل" في المحكمة الجنائية الدولية.

وثالثاً، قال عباس إنَّه سيتقدم بشكوى ضد الولايات المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي لانتهاكها أحد قراراته، وهو إجراء لا يمكن للولايات المتحدة نفسها التصويت ضده.

ويضيف هيرست في مقاله إن "عباس وعبدالله ليسا من الحلفاء المخلصين لأردوغان. إذ سافر عبدالله منذ عامين إلى واشنطن لينبه قادة الكونغرس إلى المخاطر التي يضع فيها الرئيس التركي النظام الإقليمي".

وكذلك يعي عباس حدة التنافس بينه وبين حماس جيداً، وحاول مراراً إخراج فتح من حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية. ويتساءل هيرست: "إذاً، ما الذي دفع كلا الرجلين إلى إسطنبول، وإلى مؤتمرٍ يعرفان أنَّه قد يغير خريطة التحالفات في المنطقة كلها؟."

ويعود ليجيب قائلاً: إن الدافع لابد أن يكون أمراً قوياً ليتغاضي كلٌ منهما عن نفوره الطبيعي من التحالف مع الإسلاميين.

ويوضح أن كلا الرجلين لجأ إلى الزعيم الأكثر شعبية في المنطقة وفقاً لاستطلاعٍ أجراه مركز بيو الأميركي للدراسات، وإلى تركيا التي يُنظر لها باعتبارها الفاعل الإقليمي الأكثر تأثيراً في المنطقة بعد روسيا.

ولعبت السياسات المحلية دورها في هذا. فكلاهما علم أنَّ الغضب في شوارع بلادهما كان حاداً، إذ شهدت عمّان أكبر مظاهرات في شوارعها منذ عقود. وأكثر من نصف الأردنيين هم من اللاجئين الفلسطينيين، بمن فيهم النازحون من القدس عقب حرب 1967. وأغلبية المواطنين في عمّان إما لاجئون فلسطينون أو فلسطينيون حاملون للجنسية الأردنية.

ورأى كلاهما أنَّ اعتراف ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل هو نوعٌ من الخيانة السياسية، بحسب الكاتب البريطاني.

وبالنسبة لعباس، كانت هذه خيانة لاتفاقٍ شفهي مع واشنطن بعدم رفع قضية فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية حتى الوصول إلى تسويةٍ نهائية.

أما بالنسبة للملك عبدالله فلم تكن الخيانة أقل مفاجئة من نظيره. فدور الأردن في الوصاية على الأقصى ليس ودياً، بل مكتوب في معاهدات السلام، لاسيما معاهدة وادي عربة التي وقعها الملك حسين مع إسحاق رابين، رئيس الوزراء الإسرائيلي عام 1994.

المصدر: وطن يغرد 

216

0% ...

آخرالاخبار

انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة في جنوب مضيق هرمز


وزير الحرب الأمريكي: زرت قوات أمريكية في إسرائيل وتحدثت إلى نتنياهو ولن أتطرق إلى فحوى المحادثات


الصحة اليمنية: استشهاد 8 صيادين باستهداف القوات السعودية قواربهم في ساحل الكدحة بمديرية ذوباب في محافظة تعز


رئيس وزراء النرويج: المبعوث الأمريكي ويتكوف يتوجه إلى سانت بطرسبرغ للقاء بوتين


مزاعم ترامب: أوروبا تواجه خطر الزوال إذا لم تغير سياستها المتعلقة بالهجرة


انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة في جنوب مضيق هرمز


العميد محبي:  نحن نمتلك القدرة على استهداف البوارج والقطع البحرية الاميركية وقد جربنا ذلك بنجاح


المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: نحن في صدد إزاحة الستار عن "أبو القنابل" وهو سلاح جديد بالنسبة إلى العدو


المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: عطّلنا جميع قدرات قيادة "سنتكوم" في المنطقة


قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير يغادر طهران متوجها إلى إسلام آباد بعد لقائه مسؤولين إيرانيين


الأكثر مشاهدة

الخارجية الايرانية تحذر المواطنين من السفر إلى فرنسا وبلجيكا وإيطاليا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية : هناك 7 كابلات رئيسية تمر عبر مضيق هرمز وتعتمد عليها حركة البيانات والاتصالات التجارية في العالم


زيلينسكي: على الولايات المتحدة أن تزودنا بصواريخ باتريوت حتى لا نستهدف مصافي النفط الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في مدينة الخيام جنوبي لبنان


الوكالة الوطنية اللبنانية: قصف مدفعي متواصل من مرابض جيش العدو على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوب لبنان


الخارجية الايرانية تستدعي السفير الايرلندي احتجاجا على بيان قمة الاتحاد الأوروبي ضد طهران


مصادر يمنية: غارة جوية سعودية تستهدف شبكة الاتصالات في منطقة بني معين في مديرية رازح الحدودية غربي محافظة صعدة شمالي اليمن


ترامب يعلق على الاحتجاجات في فرنسا: "باريس ستصبح مسلمة قريبا"


وسائل إعلام عراقية: سماع أصوات مقاتلات معادية في أجواء تكريت ومناطق شمال العراق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت بالضفة الغربية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة جيوس، شمال شرق قلقيلية