عاجل:

نيويورك تايمز: مسؤولو الدفاع يشكون في ادعاءات هيلي

الجمعة ١٥ ديسمبر ٢٠١٧
٠٧:٥٠ بتوقيت غرينتش
نيويورك تايمز: مسؤولو الدفاع يشكون في ادعاءات هيلي اشارت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية في عددها الذي نشر الخميس، الى ان ادارة ترامب حاولت اعداد قضية ضد ايران تتهمها بارسال اسلحة الى اليمن وانتهاك القانون الدولي، بيد ان المسؤولين الامريكيين فشلوا في تقديم اي اثبات يؤكد الاتهام المزعوم.

العالم - ايران

وزعمت المندوبة الاميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي الخميس أن الصاروخ الذي أطلقه الجيش اليمني واللجان الشعبية على مطار الملك خالد في الرياض نوفمبر الماضي هو من صنع ايراني.

وفي قاعدة عسكرية في واشنطن، وقفت هيلي أمام أجزاء مما قاله مسؤولو الدفاع إنه بقايا صاروخ إيراني الصنع، أطلقه مقاتلو انصار الله على السعودية.

واتهمت المندوبة الأميركية إيران بانها أساءت فهم الاتفاق النووي، وزعمت أنها "تنتهك القرارات الدولية وتعزز نفوذها عبر دعم وكلائها في الشرق الأوسط". كما اتهمت هيلي إيران بتصدير  أسلحة إلى حركة انصار الله في اليمن.

كما ادعت هيلي ان "سلوك إيران في الشرق الأوسط يزداد سوءاً ويؤجج الصراعات بالمنطقة"، مطالبة بـ "محاسبة إيران على فعلها في مجلس الأمن". 

وتابعت هيلي تقول: ان البنتاغون قد حصل على الصاروخ، لذلك يمكن لحكومة ترامب إقناع الدول الأخرى باتخاذ إجراءات ضد إيران، وبدون ان تصرح بالضبط ماذا تنوي فعله الادارة الاميركية، اضافت "سنبني ائتلافا ضد ايران".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان اتهامات هيلي هي الخطوة الاخيرة في جهود ادارة ترامب للضغط على ايران في موضوع الصواريخ الباليستية وما تطلق عليه واشنطن من نشاطات مزعزعة للاستقرار في الشرق الاوسط..

ونقلت الصحيفة عن مسؤولو الدفاع قولهم: انهم لا يستطيعون القول بدقة ان هذه الصواريخ الباليستية بما فيها الصواريخ المضادة للدبابات وطائرة بدون طيار قد وصلت بيد الحوثيين، مما يعنى انه يمكن نقلها قبل تنفيذ القرار 2231. كما قالوا انهم لا يستطيعون ان يؤكدوا بالضبط متى تم استخدام الاسلحة.

ولم يتمكن مسؤولو الدفاع من معرفة مكان ومتى تم العثور بالضبط على طائرة بدون طيار من نوع نوع قاصف 1 مع عدم وجود رأس حربي أو نظام التوجيه.

وتابعت الصحيفة في جزء آخر من تقريرها، ان توجيه الاتهام لايران، يأتي في الوقت نفسه لم تعلق هيلي على القصف السعودي على اليمن.

هذا وتسعى السعودية التي تواجه ضغوطا دولية لتبرير عدوانها ضد الشعب اليمني الذي بدأ منذ أكثر من عامين وأدى إلى وقوع عدد لا يحصى من الضحايا بين المدنيين وتدمير البنية التحتية وضعت البلاد على شفا مجاعة وكارثة انسانية نتيجة الحصار الذي تطبقه على اليمن.

103-10

0% ...

آخرالاخبار

غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي:  نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


العميد محبي: في المعركة النهائية ستعود الحضارة الغربية إلى خليج الخنازير وهي تجر أذيال الخزي والعار.. نحن في الانتظار


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد حسين محبي : في معركة رمضان تم سحق "جنود إبستين" في الخليج الفارسي بقوة مقاتلي إيران


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي