واضافت بان "عدم الافراج عن السعودية منال الشريف والتي قادت سيارتها في مدينة الخبر منذ ايام، يدلل على فشل الدبلوماسية الاميركية تلك".
ووصفت برقيات الاميركية، كشفها موقع "ويكليكس"، السعودية "باكبر سجن للنساء في العالم"، نقلا عن الناشطة السعودية وجيهة الحويدر والتي نوهت، وفق البرقية، الى "ضرورة موافقة ولي الامر للسفر".
واشارت ايضا الى ان الامير الثري الوليد بن طلال قال لاعضاء كونغرس اميركيين ان "الملك عبدالله بن عبد العزيز يدعم حقوق المراة وهو ما عدته البرقية امرا ايجابيا، حيث عد الوليد امر حظر قيادة السيارة للنساء تعبيرا عن تقاليد قبلية".
وتنقل الصحيفة عن الوليد "تاييده لحملة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ضد النقاب". وقد اعتبرت البرقية افتتاح الملك عبدالله جامعة مختلطة للعلوم في جدة "مؤشرا ايجابيا، حيث اختلط في حفل افتتاحها رجال ونساء لا يغطين وجوههن وان كنا محجبات".
واضافت البرقية ان "عضو هيئة كبار العلماء سعد ناصر الشثري اعترض على ذلك الاختلاط، واقاله الملك عبدالله"، ولكنه، وفقا للبرقية "عد بطلا بين اوساط العديد من الشبان السعوديين العاطلين عن العمل".
وكشفت البرقية، وفقا للصحيفة، ان "مبعوث الرئيس الاميركي باراك اوباما ريتشارد اردمان "وبخ" وزراء سعوديين بهذا الشان، ولكن دون نتيجة تذكر"، كما انه قال "بوضوح لوزير الداخلية المعروف "برجعيته" الامير نايف انه لا يمكن ان تزدهر اي امة دون مساهمات جميع مواطنيها اي النساء"، وكذلك قال "الكلام نفسه لنائب وزير الخارجية السعودي الذي رد بامتعاض بان العادات يصعب تغييرها".
وتنقل البرقية ايضا عن وزير الشؤون البلدية الامير منصور "رفضه بشدة فكرة ان التنمية السياسية تتطلب مشاركة المراة"، قائلا ان "القضايا مثل قيادة المراة ليست اساسية لمجتمعنا".
وتعود البرقية الى "تاريخ الفتاوى التي تحرم قيادة المراة للسيارة منذ التسعينيات"، وان كانت تشير الى ان "المراة السعودية تقود السيارة في الممتلكات الخاصة بكل اريحية".