عاجل:

شبكة أمريكية تمنح ترامب لقب "صانع أزمات 2017"

الإثنين ٢٥ ديسمبر ٢٠١٧
١٠:٣٥ بتوقيت غرينتش
شبكة أمريكية تمنح ترامب لقب يمكن تلقيب ترامب"صانع أزمات 2017"، بامتياز حيث فتح عدة جبهات صراع على الولايات المتحدة، والتي كان آخرها حملة الانتقادات والاحتجاجات العالمية حول قراره بشأن القدس.

العالم - الاميركيتان

ووصفت شبكة سي ان ان، سياسة ترامب واداءه خلال عام 2017 المنقضي انه يسير من أزمة إلى أزمة".

حرب مسرحية

وجاءت أول جبهات الصراع التي خاضتها الولايات المتحدة، هي الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي، والحرب على الإرهاب بشكل عام.

وأوضحت أن سوريا والعراق أنهكتا من الحروب، وخاصة تلك الحرب الدائرة مع التنظيمات الإرهابية، ورغم النجاح الكبير، إلا أن الحرب الأمريكية وجهت لها اتهامات عديدة، ووصفت بأنها مجرد "حرب مسرحية"، لأن السيطرة والنفوذ في النهاية ذهبت به القوات العراقية والسورية الرسميتين، والمتحالفتين مع روسيا أو إيران.

 الاستعداء

لم يألوا ترامب جهدا طوال عام 2017 لاستقطاب جبهات عداء عديدة، منذ دخوله البيت الأبيض.

ولعل أبرز الجبهات التي حاول ترامب استعدائها بقوة، هي إيران، خاصة ومحاولاته المتكررة التشكيك في جدوى الاتفاق النووي الإيراني.

وأوضحت أن محاولة الاستعداء تلك، جعلت الجانب الإيراني يحاول محاصرة الولايات المتحدة بصورة كبيرة، ما تسبب في فشل السياسة الخارجية الأمريكية فشلا ذريعا أمامها.

أما الجبهة الثانية الأبرز، فهي كوريا الشمالية، ورغم أن الصراع مع بيونغ يانغ مستمر منذ فترات طويلة، لكنه لم يتصاعد بتلك الطريقة منذ تولي ترامب.

واستفز الرئيس الأمريكي كوريا الشمالية، ودفعها لاختبار صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكنها الوصول إلى السواحل الأمريكية، بعد تصريحاته العدائية المستمرة، وتشديده لأكثر من مرة العقوبات على بيونغ يانغ في الأمم المتحدة.

نكث الوعود

في مايو/أيار الماضي، عقد ترامب مؤتمرا صحفيا مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ووعد فيه بإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، والنظر في مسألة القدس ومستقبلها وتأجيل أي قرار بشأنها لحين الوصول لتسوية للأزمة الفلسطينية.

ولكن بعد حوالي 8 أشهر، نكث ترامب وعده إلى عباس، وأعلن اعترافه بالقدس عاصمة للاحتلال "الإسرائيلي"، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وهو ما فجر الأوضاع في فلسطين، ودفع عباس لإعلان أن الولايات المتحدة لم تعد وسيطا حياديا في عملية السلام، وأن فلسطين لن تقبل بأي حل سياسي للأزمة يأتي من واشنطن.

تحالف هش

"رجل ترامب في الشرق الأوسط"، تحت هذا العنوان تحدثت الشبكة الأمريكية عن أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يعد الحليف الأقرب للرئيس الأمريكي في المنطقة العربية.

وأشارت إلى أنه رغم أن بن سلمان، ذو الـ32 عاما، يتخذ مسارا غير منتظما لتحرير المملكة اجتماعيا واقتصاديا، إلا أن حساباته فيما يخص السياسة الخارجية كانت خاطئة إلى حد بعيد، وورط السعودية في حرب كبدتها خسائر فادحة في اليمن، ودخل في صراع مع قطر، علاوة على تورطه في خلافات واضحة مع إيران، وهو ما ظهر جليا في أزمة استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري.

ووصفت "سي إن إن" ذلك التحالف بـ"الهش"، خاصة وأن ترامب كان يحمل راية التقارب السعودي الإسرائيلي لمواجهة نفوذ إيران المتنامي حسب ادعائه، ولكن هذا تسبب في زيادة المشاعر العدائية تجاه المملكة.

كما أن ذلك التواصل دفع تل أبيب للتعنت فيما يخص التسوية مع فلسطين، وجعل حل القضية الفلسطينية سياسية أمرا شبه مستحيل.

سبوتنيك

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية:شهيد ومصابون جراء عدوان بغارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة في محيط شارع يافا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة


تصعيد الغارات السعودية على اليمن ومواجهات ميدانية في عدة جبهات


فاطمة مهاجراني 'المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية': الحكومة أعدت نفسها للسيناريوهات الأصعب للتغلب على الحصار


وزارة الخارجية اليمنية: الشعب اليمني يعي حقيقة المطابخ الإعلامية المعادية ودورها السلبي الفتنوي الهدّام


وزارة الخارجية اليمنية: في حال كانت هناك ضرورة لرحلات إنسانية طارئة فعلى جميع الشركات التواصل والتنسيق بمركز العمليات الإنسانية في اليمن


وزارة الخارجية اليمنية: ندعو جميع الشركات إلى الالتزام بما ورد في البيانات حرصا على سلامتهم


وزارة الخارجية اليمنية: نؤكد على ما ورد في البيانات والتحذيرات الصادرة عن القوات المسلحة ومركز العمليات الإنسانية بحظر الملاحة في الأجواء السعودية


وزارة الخارجية اليمنية: الجرائم اليومية للنظام السعودي في اليمن ترفع عليه كلفة المواجهة وتضع المجتمع الدولي أمام اختبار فاضح للشعارات الزائفة


وزارة الخارجية اليمنية: تثبيت معادلة الردع قضية حتمية حتى إنهاء الاحتلال السعودي للأراضي اليمنية


الشيخ دعموش: نطلق رسمياً اليوم مشروع الإيواء الجديد "وعد والتزام"