وفيما تجدد القتال في محيط مدينة مصراتة غربي ليبيا الاحد، عاد الهدوء الى المناطق الغربية من البلاد.
واعتبارا من ظهر الاحد، دارت المعارك على جبهات عدة في محيط مصراتة التي تبعد 200 كلم شرق طرابلس ابرزها الاكاديمية العسكرية وطريق المطار في الجنوب وبورقية في الغرب.
واستهدفت المدينة للمرة الاولى خلال اسبوع بقصف كثيف بقذائف الهاون وصواريخ غراد ردا على هجمات الثوار الليبيين.
وأكد الثوار انهم عززوا سيطرتهم على بورقية فيما تتركز المعركة في منطقة المطار.
وقال عمر سالم (48 عاما) قائد العمليات: "نستعد للتقدم واحتلال المطار، هذا الامر قد يحصل في اي لحظة".
واضاف: "لقد انتظرنا نحو اسبوعين لطرد جيش القذافي من محيط المدينة لمنع مواصلة قصفها".
واكد قائد اخر هو احمد باسم ان "الجيش متمركز في المطار ومخازن الذخيرة موجودة في السوق التونسية على بعد خمسة كلم جنوبا. نحتاج الى ان يقصفها الحلف الاطلسي".
وكان نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين عبد الحفيظ غوقة أعلن مساء السبت، ان ايطاليا ستزود الثوار بالاسلحة وقال: "سيزودوننا بالاسلحة قريبا جدا".
وفي روما اعلنت مصادر في وزارة الخارجية ان ايطاليا ستزود الثوار "بمعدات دفاعية" في اطار قرار مجلس الامن الدولي رقم 1973 الذي يفرض على نظام القذافي حظرا على الاسلحة.
من جهة اخرى، اعتبر الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الاحد، ان الوضع في ليبيا يتطلب حلا سياسيا، مشيرا الى ان النظام الليبي بات معزولا بالكامل تقريبا.