عاجل:

قلق فرنسي من اعتقال بن طلال والسبب..؟!

الإثنين ٠١ يناير ٢٠١٨
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
قلق فرنسي من اعتقال بن طلال والسبب..؟! كشفت صحيفة ميديابارت الفرنسية عن قلق فرنسي رسمي من استمرار اعتقال الميلياردر السعودي الوليد بن طلال من قبل السلطات السعودية، إلى جانب العشرات من الأمراء وكبار رجال الأعمال السعوديين بتهم الفساد المالي.

العالم - السعودية

وذكرت الصحيفة أن ابن طلال -مالك فندق جورج الخامس في باريس والشريك في الصندوق الفرنسي للودائع والأمانات- استُقبِل بشكل غير معلن من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مطلع سبتمبر/أيلول 2017 في قصر الإليزيه، علما بأن مستشار هذا الأمير قد دعم حملة حزب ماكرون الانتخابية، بحسب ميديابارت.

وأضافت الصحيفة أن الرئاسة الفرنسية ترغب بشكل كبير في إطلاق سراح ابن طلال الذي كان المفاوض الأساسي لماكرون في عام 2014، خلال المباحثات السعودية الفرنسية التي تمخض عنها إنشاء صندوق استثمار فرنسي سعودي، تم إطلاقه عام 2016 تحت رعاية الصندوق الفرنسي للودائع والأمانات.

وكان الأمير السعودي أعلن قبيل اعتقاله أن مجموعته ستشتري حصة القرض الزراعي الفرنسي في البنك الفرنسي السعودي التي تبلغ 16.2%، لكن منذ ذلك الحين ومدير البنك السعودي الفرنسي باتريس كوفيغن يقبع في معتقل بالرياض.

الصحيفة قالت إن الإليزيه -في معرض رده على سؤال عن مصير هذا المواطن الفرنسي- أرجعت القضية إلى "شؤون سعودية داخلية أو معاملات مالية خاصة".

وبحسب وكالة بلومبيرغ الإخبارية، فإن محادثات السلطات السعودية مع الوليد بن طلال حول تسوية وصلت إلى طريق مسدود، مشيرة إلى أن ابن طلال يرفض المطالبات التي ربما ستفقده شركة المملكة القابضة، ويقاوم أي توجه للإقرار بارتكابه مخالفات، لأن لها تأثيرا سلبيا على سمعته.

وكانت صحيفة تايمز البريطانية قالت إن السلطات السعودية طلبت من الوليد بن طلال أن يدفع ما يصل إلى سبعة مليارات دولار للإفراج عنه، في حين قالت صحيفة فايننشال تايمز إن الوليد عرض نقل حصته -التي تبلغ 95% في شركة المملكة القابضة- إلى الحكومة السعودية مقابل الإفراج عنه، لكن الحكومة تطالب بأن يكون الدفع نقدا أو باتفاق يشمل النقد والأسهم.

وكان الأمير -الذي منحه كل من الرئيسين الفرنسيين جاك شيراك ونيكولاي ساركوزي وسام جوقة الشرف الفرنسي- أحد المساهمين الكبار في بناء قاعات إدارة الفن الإسلامي بمتحف اللوفر، وذلك بمبلغ وصل إلى عشرين مليون يورو.

وتحاول الرئاسة الفرنسية التقليل من شأن علاقات ابن طلال بماكرون، بقولها إن الرئيس يلتقي بالوليد "بشكل منتظم مثله في ذلك مثل أي شريك تجاري بحجمه".

لكن الصحيفة نشرت صورا ومقاطع فيديو تثبت فيها أن لقاء ماكرون بابن طلال خلال زيارته لفرنسا في سبتمبر/أيلول الماضي، لم يكن عابرا بل كان رسميا بما في الكلمة من معنى.

وخلال هذا اللقاء لم يخف مستشار ابن طلال، كاسي غرين -المتعاون السابق في المؤسسة المالية بوسيفال ومهندس الصندوق الفرنسي السعودي- ارتياحه للقاء إيمانويل ماكرون رئيسا الجمهورية بعد أن دعمه مرشحا، وهو ما نشره على حسابه في إنستغرام.

وتنقل ميديابارت عن رئيس شركة بوسيفال -وهو مستشار الأمير ابن طلال- قوله إنه دعم إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية، لكن الرئاسة الفرنسية رفضت التعليق على هذه المعلومات.

6

0% ...

آخرالاخبار

نائب وزير الخارجية اليمنية عبدالواحد أبوراس: الملاحة البحرية آمنة ولا علاقة لأمن الملاحة بالمناوشات التي تم وأدها في مديريات الساحل الغربي


عبدالسلام: متى ما توقف العدوان على اليمن وتم رفع الحصار عنه فسوف تتوقف العمليات الحالية


عبدالسلام: العمليات الجارية حالياً هي محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقا وتأتي في الإطار الدفاعي


عبدالسلام: بشأن حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب فهي آمنة ومنتظمة ولا داعي لأي قلق دولي حيالها فليس عليها أي خطر من جهة اليمن


عبدالسلام: نؤكد أن الجمهورية اليمنية لم تعتدي على أي دولة بل هي من تم الاعتداء عليها بما يتنافى مع الأخوة الإسلامية والعربية


عبدالسلام: نؤكد أن الجمهورية اليمنية ليست لديها أي مطامع في أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم


عبدالسلام: على الجميع أن يدرك بأن خيار السلام مع اليمن هو الأقل كلفة والأقصر طريقا نحو إعادة تنظيم العلاقات وفق مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


عبدالسلام: إن السلام الحقيقي والعادل والمشرف كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي


‏رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض محمد عبدالسلام: إن ما قامت به القوات المسلحة في بعض المناطق الساحلية عملية وطنية في إطار فرض السيادة اليمنية والتعامل مع التحديات والأطماع التي تهدد السلم الأهلي


"الوفاء للمقاومة": إيران باتت اليوم تدافع عن كل أحرار وشرفاء العالم


الأكثر مشاهدة