عاجل:

مصور "حادث المدينة المنورة".. لا قيم لا إنسانية!

الأحد ٢١ يناير ٢٠١٨
٠٦:٥٦ بتوقيت غرينتش
مصور أثارت حادثة طريق المدينة المنورة المروعة، موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بعد أن ترك شخص ضحايا الحادث المروري ينزفون، للقیام بتصوير الواقعة.

العالم - حوادث

ووقعت الحادثة، فجر الخميس، على طريق المدينة المنورة – القصیم شهد، بالقرب من “عقلة القصور”، حيث اصطدمت مركبة تقل 7 مواطنین كانت قادمة من مكة إلى المدينة المنورة، بمركبة يقودھا وافد ھندي من الخلف، ونتج عن ذلك وفاة ثلاثة شبان والوافد الھندي.

وفوجئ رواد مواقع التواصل بقیام أحد الوافدين، يبدو من لھجته أنه عربي، بتوثیق الحادثة ونشرھا على مواقع التواصل، ويظھر فیھا الشباب ملطخين بالدماء وبُترت أعضاء بعضھم، فیما الشخص يقوم بالتصوير دون محاولة لإنقاذ الضحايا أو إسعافھم.

وبدورهم، طالب عدد من النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي بمحاسبة مصور مقطع الفيديو، دون مراعاة لمشاعر ذوي المتوفين، وفي انتهاك لخصوصياتهم، مما يتنافى مع القيم والآداب العامة، وبعيدًا عن الإنسانية.

وأطلق المغردون وسم محاكمة مصور حادث المدينة ،” طالبوا فيه الجهات المختصة بتكثيف البحث عن هذا الشخص الذي صور الفيديو ومحاسبته، مطالبين في الوقت نفسه بعقوبات صارمة لمصوري الحوادث المرورية.

120

0% ...

آخرالاخبار

مدارس الجنوب اللبناني تنهض من الركام وتنتصر للحياة والتعليم


حماس: العملية الإجرامية التي نفذتها قوات إسرائيلية خاصة اليوم غرب مدينة غزة تمثل جريمة خطيرة واستهتاراً متعمداً بأرواح المدنيين


العميد إلهامي: تتحوّل هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي في إيران العميد علي رضا إلهامي:  نصمّم ونصنّع أنظمة دفاع جوي جديدة محلية بالكامل


قاليباف: إدارة إيران لمضيق هرمز لا تتعارض مع القوانين الدولية ابدا


قاليباف: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولن نسمح باستخدام المسار الجنوبي


قاليباف: إدارة إيران لمضيق هرمز لا تتعارض مع القوانين الدولية ابدا


قاليباف: تم الحفاظ على قدرة ايران العسكرية في مضيق هرمز وتعزيزها


قاليباف: التوصل إلى اتفاق مع عُمان كدولة ساحلية على مضيق هرمز حصل عبر الدبلوماسية


قاليباف: قبل الحرب كانت تمر عبر مضيق هرمز ما لا يقل عن 120 سفينة يومياً وحتى لو عبرت سفينة أو سفينتان فقط، فلا يمكن بأي شكل مقارنتها بمستويات العبور قبل الحرب