قتلى في تفريق مسيرات مناهضة في الكونغو الديموقراطية

قتلى في تفريق مسيرات مناهضة في الكونغو الديموقراطية
الإثنين ٢٢ يناير ٢٠١٨ - ٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش

قُتل ستة أشخاص أمس الأحد في جمهورية الكونغو الديموقراطية أثناء تفريق قوى الأمن تظاهرات إحتجاج على بقاء الرئيس "جوزف كابيلا" في السلطة كما ذكرت منظمة الأمم المتحدة، في حين إعترفت السلطات فقط بمقتل شخصين.

العالم - أفريقيا 

وفي مختلف أنحاء البلاد، أُصيب 49 شخصاً على الأقل وأُعتقل أكثر من مئة بحسب حصيلة غير نهائية لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديموقراطية.

وأفادت الشرطة الكونغولية أنّ تسعة من عناصرها جُرحوا، إصابة إثنين منهم "بالغة".

وسُجّل سقوط القتلى في العاصمة كينشاسا فيما رُصدت إصابات وتوقيفات في جميع أنحاء البلاد بحسب المصدر.

وإستخدمت قوى الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في تفريق المتظاهرين بحسب بعثة الأمم المتحدة التي أعلنت إرسال مراقبين ميدانيين، وشهود بينهم صحافيون في وكالة فرانس برس.

وقال الطبيب والوزير السابق "جان بابتيس سوندجي" لوكالة فرانس برس أنّ شابة في الرابعة والعشرين من عمرها قُتلت بعد إطلاق النار من سلاح رشاش على مدخل كنيسة "سان فرنسوا دو سال" في بلدة "كيتامبو".

وأكد والد الشابة مقتلها في حديث مع وكالة فرانس برس أفاد فيه أنّه شرطي.

وتعرض شخص ثانٍ لإطلاق نار مباشر من جانب شرطي، وفق مصدر قريب من الرئاسة.

وقال "إيفون رمضاني" المسؤول في مكتب الرئاسة لفرانس برس: اوقف الشرطي وسيُحال على القضاء.

وكانت السلطات الكونغولية حظرت مجددًا أي مسيرات تُنظّم تلبيةً لدعوة جمعيات كاثوليكية أطلقت تحركًا مماثلًا في 31 كانون الأول/ديسمبر 2017 لمطالبة الرئيس كابيلا بأن يعلن عدم نيته الترشح لولاية ثالثة، علمًا بأنّ ولايته الثانية والأخيرة إنتهت في كانون الأول/ديسمبر 2016 ومن المقرر أن تجري الإنتخابات الرئاسية المقبلة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2018. 

وأدّى قمع المسيرات في 31 كانون الاول/ديسمبر 2017 إلى ستة قتلى خمسة منهم في كينشاسا بحسب الأمم المتحدة في حين لم تعترف السلطات بسقوط أي قتيل.

وبعد القداس في وسط كينشاسا، سار المئات من الأشخاص حاملين سعف النخيل وكتبًا مقدسة على طول حوالي كيلومترين قبل أن يصطدموا بقوات الأمن.
وحمل المشاركون في المسيرة صلبانًا ومسابح وكانوا يردّدون أغنية "السيدة العذراء تأتي لتخلص البلاد". وسار في مقدمة الموكب كهنة و"فيتال كاميرهي" أحد قادة المعارضة.
وذكر صحافي من فرانس برس أنّ الشرطة التي لم تتدخل في البدء، إستخدمت الغاز المسيل للدموع قبل أن تتعرض للرشق بالحجارة.

وأُصيب 16 شخصًا على الأقل بينهم أربعة إصاباتهم خطيرة على ما أعلنت لفرانس برس ممرضة في مركز طبي قرب كنيسة "سان جوزيف" في حي شعبي آخر في كينشاسا.

ونددت البعثة الأممية بـ24 "توقيفًا إعتباطيًا" في تجمع مواطنين في بلدة "بيني" في إقليم "شمال كيفو".

وأصيب 11 شخصًا في مدينة "كيسانغاني" (شمال شرق) بحسب المصدر نفسه. وحاول شبان في هذه المدينة مقاومة قوات الأمن عبر إحراق إطارات.

وفي مدينة غوما (شرق) فرّقت الشرطة أيضًا متظاهرين مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

وتحظر الكونغو الديموقراطية كلّ التظاهرات منذ أعمال العنف التي شهدتها في أيلول/سبتمبر 2016 قبل إنتهاء الولاية الثانية والأخيرة للرئيس كابيلا.

124

 

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة