وقال النائب البحريني السابق عن جمعية الوفاق محمد جميل الجمري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الوضع في البحرين اصبح متأزما جدا بسبب التواجد العسكري المكثف في العديد من المناطق الحيوية الامر الذي اضر كثيرا بسمعة البحرين الذتي استلزمت دعاية مكثفة على مدى سنوات لجعل البحرين الوجهة المفضلة للمستثمرين والسياح.
واضاف الجمري ان المظاهر العسكرية في العديد من الشوارع والمناطق المهمة ومداخل القرى جعل البحرين تعيش حالة من الرعب والتوتر، حيث لم يعدالكثيرون يرغبون في زيارة البلد.
واعتب انه ليس هناك من تصورات واضحة حول ما ستؤول اليه الامور بعد رفع حالة الطوارئ، رغم ان بعض المظاهر التي اعترت الفترة الاخيرة ستزول لكن العودة الى الحالة الطبيعية بحاجة الى خطوات اكثر جدية من قبل الحكومة.
واكد الجمري ضرورة جعل الاجواء مناسبة ومتاحة للجميع للتعبير عن رأيهم والمشاركة في صياغة الافكار لمستقبل هذا البلد، محذرا من ان الامور ستؤول الى ما لا يحمد حين يتم قهر فئات معينة تطالب بحقوقها والمزيد من المشساركة السياسية، بعد ان كان الحكم قد اقر سابقا بمشروعيةى هذه المطالب.
وشدد على انه لا مخرج امام البحرين مما هي فيه الا من خلال الاستماع الى الصوت المنادي بالمطالب الشعبية المشروعة، مشيرا ال ان رفع حالة الطوارئ لا تعني الغاء كل المظاهر السائدة حاليا، ولكن سحب بعض الصلاحيات من الحاكم العسكري.
ودعا الجمري السلطات الى اتخاذ خطوات متتابعة لاعادة الوضع الى طبيعته وتشجيع القوى السياسية للدخول في حوار حقيقي، منوها الى ان اي حديث لم يدر لحد الان من قبل الحكومة حول الحوار لحل المشاكل العالقة، ومعالجة اسبابها.
واعتبر النائب البحريني السابق عن جمعية الوفاق محمد جميل الجمري ان من المستغرب اعتقال السلطات لنائبين من كتلة الوفاق المستقيلة، دون ان يتجاوزا حدود العمل السياسي، وبين ان مصيرهما مازال مجهولا ومنعا من لقاء ذويهم او محاميهم، محذرا من ان استمرار اعتقالهما سيعقد الامور اكثر.
وتوقع الجمري استمرار عمل المحكمة العسكرية في محاكمة رموز العمل السياسي واعتبر انها تفتقد الى المعايير العالمية لتوفير حقوق المتهم للدفاع عن نفسه، وحذر من ان مثل هذه المحاكم وبتهم واحكام بالغة القسوة لا تخدم تهدئة الاوضاع في البلد.
MKH-9-14:55