عاجل:

هل ستستخدم تقنية الفيديو في مونديال روسيا 2018؟

الثلاثاء ٢٣ يناير ٢٠١٨
١٠:٠١ بتوقيت غرينتش
هل ستستخدم تقنية الفيديو في مونديال روسيا 2018؟ لا يبدو أن الجدل الذي تسببت به تقنية حكام الفيديو المساعدين هذا الموسم في عدد من البطولات، سيحول دون استخدامها في مونديال روسيا الصيف المقبل، وذلك لأن اللجنة المسؤولة عن وضع قوانين اللعبة في الاتحاد الدولي "فيفا" اعتبرت أن نتائج التجارب كانت "مشجعة".

العالم - رياضة

ومنذ اذار/ مارس 2016، استخدمت تقنية الاعادة بالفيديو "في اي ار" للقطات مثيرة للشك، لاسيما تلك المتعلقة بركلات الجزاء وصحة الأهداف المسجلة، في أكثر من 20 مسابقة و800 مباراة.

وخلال اجتماعه الإثنين في مقر السلطة الكروية العليا في زوريخ، استمع مجلس "فيفا" الى عرض إحصائي لنتائج التجارب التي أجريت حتى الآن وأكثرها في بطولتي ايطاليا والمانيا، وخرج منه بنتيجة "ايجابية ومشجعة"، مشيرا في موقعه الرسمي أن "الاختبار كان دقيقا".

وكانت النتائج "الإيجابية والشاملة لهذه التجارب مشجعة" بالنسبة لمجلس فيفا الذي وافق على طرح عرض لضمان اتساق استخدام حكام الفيديو المساعدين وعرضه للمصادقة عليه في الاجتماع المقبل للجمعية السنوية العامة للمجلس، والمقرر إجراؤها في زوريخ يوم الثالث من اذار/ مارس المقبل، ما يمهد الطريقة لامكانية استخدام التقنية في مونديال روسيا.

وفي مقابلة هاتفية، قال متحدث باسم المجلس "تم احترام الفلسفة التي وضعناها منذ البداية. أردنا الحد الأدنى من التدخل في اللعبة مع الحصول على الحد الأقصى من الفائدة".

وبحسب التقرير أنه في 8 بالمئة من المباريات كان لتقنية الفيديو "تأثير حاسم على النتيجة"، وفي واحدة من اربع مباريات كان لها "أثر ايجابي".

ورد التقرير على الانتقادات القائلة بأن تقنية الفيديو تكسر وتيرة وسلاسة اللعبة، مشددا على أن "الوقت الضائع" الناجم عن مراجعة الفيديو لا يمثل، كمعدل وسطي، 1 بالمئة من وقت المباراة، أي أقل بكثير من الركلات الحرة، الرميات الجانبية أو ركلات المرمى.

كما أشار الى أن الأخطاء نادرة نسبيا، ولم تصل نسبتها الى أكثر من 5 بالمئة في المباريات الاختبارية، وهي أرقام اعتبرها مجلس فيفا "مشجعة للغاية نظرا للإطار الزمني القصير للاختبارات، والأخطاء البشرية التي لا مفر منها".

واختبرت التقنية في المسابقات الدولية مثل كأس القارات، وفي مسابقات الأندية مثل البطولة المحلية في ايطاليا وألمانيا والكأس المحلية في انكلترا وفرنسا.

لكن ليس الجميع مقتنعا بالنجاح الذي يتحدث عنه مجلس فيفا، وبينهم الحكم الدولي الفرنسي السابق برونو ديريان الذي قال لوكالة فرانس برس "في البداية كنت محبذا لها، لكن الآن تساورني الشكوك"، مضيفا "بالطبع، من المرجح أن يساعد «في اي ار» الحكم في بعض الحالات. هذه مسألة واضحة. ولكن في كثير من الحالات، ستكون الصور مفتوحة أمام التأويل. أنا لا أدينها تماما، لكن بالنسبة لاستخدامها في كأس العالم، فأعتقد أن الوقت قد يكون مبكرا".

أما الحكم الألماني السابق برند هاينيمان، فكان معارضا تماما لاستخدام تقنية الفيديو في مونديال روسيا الصيف المقبل، قائلا "ببساطة، من المستحيل أن تستخدم مع تحضير لا يتجاوز الستة أو الثمانية أسابيع"، فيما حذر الحكم الفرنسي السابق جويل كينيو مجلس فيفا من "إضعاف الحكام". وتابع "يجب الحذر من استخدامها طيلة الوقت. أعتقد أن التجربة سمحت لنا باكتشاف محاذيرها".

وهناك آخرون يدعمون "في اي ار" دون تحفظات، لأن هذه التقنية يمكن أن تحول دون ارتكاب اخطاء فاضحة في البطولات الكبرى، وبينهم رئيس رابطة الحكام الإيطاليين مارتشيلو نيكي الذي توقع أن "أولئك الذين لم يقتنعوا حتى الآن (بالتقنية)، سيفعلون ذلك في نهاية المطاف. لا يمكننا العودة الى الوراء".

الهدف من تقنية حكام الفيديو المساعدين هو تصحيح أخطاء واضحة في التحكيم، ويمكن استخدامها فقط في أربع حالات: بعد هدف، ركلة جزاء، بطاقة حمراء مباشرة أو لتصحيح خطأ في هوية لاعب رفعت بوجهه البطاقة.

وهذا الأمر يعني أن اتخاذ القرارات بشأن حالات التسلل بالاستناد الى خطوط افتراضية على شاشة التلفاز، يمكن أن يكون خادعا وقد حذر مجلس فيفا في وثيقة نشرها الإثنين في موقعه على شبكة الانترنت أن "التحقق من تسلل اللاعبين قد أثبت انه من المهام الاكثر صعوبة".

واعتبر المجلس أن أبعاد الملعب أو التشوهات في عدسة الكاميرا وغيرها من العوامل، تجعل من الصعب جدا أن يكون الخط الافتراضي دقيقا بدقة الخط المستقيم الواقعي، مشيرا الى أن يعمل على تطوير انظمة تقوم بضبط خطوط التسلل.

5

0% ...

آخرالاخبار

متحدث القوات المسلحة اليمنية: المطارات السعودية معرضة للاستهداف ومسرحا للعمليات من قبل قواتنا باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة


متحدث القوات المسلحة اليمنية: نجدد تحذيرنا لكل الشركات الملاحية والخبراء والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية


عراقجي: الحرائق الناجمة عن الهجمات على المنشآت النفطية الإيرانية تسببت في انبعاث مركّبات خطرة تهدد البيئة


عراقجي: برنامج الأمم المتحدة للبيئة أكد استهداف منشآت نفطية داخل المدن الإيرانية ومحيطها، بينها طهران، خلال مارس 2026


عراقجي: استهدف العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، المنشآت النفطية والمصافي ومرافق الطاقة، فضلاً عن المنشآت النووية، التي يُعد استهدافها جريمة بموجب القانون الدولي، وتسبب في نشوء مخاطر بيئية جسيمة


عراقجي: الهجمات والحرائق في لبنان أدت إلى تدمير أجزاء من الغابات والأراضي الزراعية والبساتين


عراقجي: برنامج الأمم المتحدة للبيئة تحدث عن أضرار بيئية غير مسبوقة في قطاع غزة


عراقجي: الهجمات العسكرية على غزة ولبنان وإيران تسببت، إلى جانب الخسائر البشرية، بأضرار بيئية عميقة وطويلة الأمد


عراقجي: الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على منشآت الطاقة الإيرانية خلّفت تداعيات بيئية واسعة النطاق


عراقجي: إيران مستعدة لتوظيف إمكاناتها العلمية والقانونية والدبلوماسية لتعزيز التعاون الدولي والمساءلة عن التدمير البيئي


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة