عاجل:

مصدر يمني: المشكلة بعدن قائمة بسبب الإمارات

الخميس ٠٨ فبراير ٢٠١٨
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
مصدر يمني: المشكلة بعدن قائمة بسبب الإمارات أكد مصدر يمني رفيع موالي للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي  أن الأزمة في مدينة عدن (جنوبي البلاد)، الناتجة عن التمرد الذي قاده "الانفصاليون" نهاية الشهر الماضي على الحكومة الموالية للرئيس "المستقيل"، ما تزال قائمة، رغم الجهود التي تبذلها السعودية لحلحلتها.

وأضاف المصدر لـ"عربي21"، مساء الأربعاء؛ مشترطا عدم ذكره اسمه، أن المشكلة ما تزال قائمة مع الانفصاليين المدعومين من دولة الإمارات التي تعرقل الجهود السعودية في عدن.

وقال إن المساعي السعودية لمعالجة الأوضاع في عدن، تصطدم حاليا، برفض إماراتي، مضيفا أن الحكومة الموالية للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي فقدت ثقتها تماما بدور "أبوظبي" في اليمن، خصوصا في عدن، ذلك أنها خلقت واقعا جديدا عقب التمرد الذي قاده المجلس الانتقالي الجنوبي بدعم مباشر وعلني منها.

وأشار إلى أن محاولات الإماراتيين التغطية على دورهم المعادي لهذه الحكومة في عدن، من خلال تصريحاتهم الدبلوماسية على لسان مسؤوليهم، لم تعد ينطلي على أحد، فرؤيتهم باتت واضحة.

وبحسب المصدر ، فإن "حكومة "أبوظبي" تواصل نصب العراقيل أمام مساعي الحكومة الموالية لهادي ؛ لمعاجلة مشكلات الخدمات والمرتبات في عدن والمناطق الاخرى.

وأكد المصدر، وهو قريب جدا من الحكومة، أن السعودية تتكتم على كل مواقف الإمارات الأخيرة في عدن، حتى لا تخسرها في صراعها مع قطر، وحيث تعد حليفها الأقوى في ذلك الصراع الخليجي.

ولفت إلى أنه رغم إدراكها لخطورة الدور الذي تمارسه أبو ظبي في حديقتها الخلفية "اليمن"، إلا أن السعودية تفضل إبقاء أي تصعيد معها وراء الكواليس، مع أن ذلك ليس مبررا لدى "الأشقاء السعوديين".

وذكر أن الإماراتيين يرفضون عملية دمج التشكيلات الأمنية والعسكرية التي شكلوها وسلحوها ودربوها، وهي: "الحزام الأمني " في عدن، و"النخبة الحضرمية" و"النخبة الشبوانية" (شرق وجنوب شرق)، في القوات الموالية لهادي، وهي إحدى المعالجات التي وضعتها المملكة للحل.

واعتبر أن الرفض الإماراتي يستند إلى أن تسليمها بالحل السعودي إزاء التشكيلات المليشياوية وإعادة هيكلتها ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية  الموالية لهادي ، يقضي على طموحاتها، ويميت أجندتها، ويعجل بخروجها من البلاد. حسب المصدر.

ولمّح المسؤول اليمني إلى أن الإمارات ربما على استعداد للتخلي عن أدواتها، التي يعد المجلس الانتقالي الانفصالي واحدا منها، مقابل منحها امتيازات خاصة في الموانئ والجزر اليمنية، وهو ما يرفضه الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي إطلاقا.

وبموازاة ذلك، أفاد مسؤول عسكري موالي لهادي في عدن بأن القوات الانفصالية، لا تزال ترفض تسليم مقر اللواء الرابع حماية رئاسية الذي تمت السيطرة عليه نهاية كانون الثاني/ يناير الفائت، بدعم بري وجوي من دبابات ومقاتلات إماراتية.

وأضاف المسؤول العسكري لـ"عربي21"، مفضلا عدم ذكره اسمه، أنه سيجري تسليم مقر اللواء التابع للرئيس المستقيل هادي، اليوم الخميس، على الورق فقط، أما على أرض الواقع، فلا يزال تحت قبضة قوات المجلس الجنوبي، وهو ما يعني أن الوفد السعودي الذي وصل مدينة عدن، في 31 من الشهر المنصرم، فشل حتى اللحظة في مهمته المعلنة، وهي "إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأحداث الأخيرة". وفقا للمسؤول العسكري.

وكان رئيس الحكومة الموالية لهادي ، أحمد عبيد بن دغر، قال في كلمة له الأربعاء، في اجتماع مجلس الوزراء بعدن: "لن نتوقف كثيرا عند الأحداث التي عصفت بنا خلال الأيام الماضية"، مؤكدا أنه كان انقلابا على "شرعية الرئيس هادي وتمردا وانتهى، لكن بعد أن خسر الوطن الكثير من أبنائه العسكريين النجباء؛ من عدن وما حولها من المحافظات".

وأوضح أن هذه الأحداث ذكرى أليمة في حياتنا، مضيفا "لن نتحدث عن المتسبب بها الآن". لكنه قال: "سنترك هذا للمحققين في أسبابها، ومالم تكشفه السياسة اليوم سوف تتبدى حقيقته غدا".

وطالب بتحقيق محايد تقوم به الرياض منفردة، أو مع  تسمى دول التحالف مجتمعة، فيما جعلته عناصر الانقلاب والتمرد سببا للانقضاض على ا"لشرعية"، وأعني "تهمة الفساد". لافتا إلى أن الحقيقة وحدها هي التي ستحدد سير العدالة، وتحمل المسؤولية لمن كان مسؤولا عن هذه الأحداث، ومن كان سببا في القتل والدمار الذي لحق بعدن وبأهلها واليمن وأهله.

وكان لافتا تجاهله الإشارة إلى الإمارات، وهو يعزز الاتهامات بوقوفها وراء الانقلاب الفاشل الذي قام به انفصاليون جنوبيون في عدن الأسبوع الماضي.

ووفقا لرئيس الحكومة الموالية لهادي ، فوراء كل حدث هدف، و"شعبنا شب عن الطوق، ويعرف الحقيقة، والإعلام الكاذب قد يشوَّه الحقيقة اليوم، ولكنه لا يستطيع إخفاءها إلى الأبد".

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد دعا  قبل أكثر من أسبوعين إلى إسقاط حكومة بن دغر، بذريعة "الفساد"، وأعطى لها مهلة أسبوع، قبل أن تتطور مطالبه إلى صدامات عسكرية مع القوات الموالية لهادي  في عدن.

وذكر بن دغر أن حكومته تعمل الآن على إعادة الأمور إلى طبيعتها في عدن وبقية المحافظات، وسنستعيد السكينة العامة في المجتمع والأمن والاستقرار لعدن واليمن كلها. مشددا على أن هذه ليست النهاية كما تصورها البعض لمشروعنا الكبير في استعادة الدولة، والحفاظ على الجمهورية والوحدة كدولة اتحادية حسب وصفه .

وقدم اقتراحا لمن وصفهم بـ"الأشقاء" (يقصد السعودية) بإرسال خبراء ماليين عرب للتحقيق بـ"الادعاء الكاذب"، الذي سوقته آلة إعلامية هائلة القوة، متعددة المنابر، مهدت للتمرد وروجت له عربيا وعالميا.

 

0% ...

آخرالاخبار

إغلاق طرق وشبكة سكك حديد في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية جراء هجوم بالمسيّرات على المدينة


فوز أمير مهدي ياحقي بأول ميدالية ذهبية في تاريخ إيران في سباق التزلج السريع للناشئين لمسافة 100 متر في بطولة العالم للتزلج السريع في باراغواي


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تقرير عن واقعة شمال شرق خورفكان بالإمارات


نائب عراقي يدعو لمراجعة الاتفاقيات الأمنية مع واشنطن


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: قاطرة كانت تبحر باتجاه الجنوب أفادت بتعرضها لاصطدام بمقذوفين مجهولين


الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد لرئيس الوزراء العراقي أن أمريكا عرقلت الدبلوماسية وتسببت في انعدام أمن الملاحة


800 ألف متظاهر في فرنسا وسط صدامات واعتقالات


‏السعودية تعترف بمقتل طيارين اثنين في نجران


بيانات فلايت رادار: توقف العمليات الجوية في مطار فهد الدولي بالدمام


وزير الدفاع الكندي: قتلى وجرحى في حادث وقع بقاعدة عسكرية بمقاطعة ألبرتا وتسبب في اندلاع حريق كبير


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: اطلاق نار من الآليات قرب جسر وادي غزة ونتساريم شمال المحافظة الوسطى


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة ميفدون


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف شرقي مدينة غزة


وزارة الصحة اليمنية: حصيلة ضحايا العدوان السعودي منذ بدء التصعيد في 3 سبتمبر بلغت 124 شهيداً و327 جريحاً


مصادر يمنية: الطائرات السعودية استهدفت مدرسة المعتصم في قرية العهار بمديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قوصين غرب مدينة نابلس


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان


رويترز تشكّك في الادعاء الأمريكي بشأن الحصار البحري على ايران


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات منطقة الضعة والبنية في عزلة المساحين بمديرية الشمايتين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: الأنباء المتداولة بشأن إغلاق أحد المعابر الحدودية المشتركة بين إيران وباكستان عارية تماماً عن الصحة