عاجل:

ارامل دواعش يروين كيف خدعهن ازواجهن خلال محاكمتهن في العراق

الأحد ١٨ فبراير ٢٠١٨
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
ارامل دواعش يروين كيف خدعهن ازواجهن خلال محاكمتهن في العراق بين بكاء أطفالهن الذي علا بين الحين والآخر في قاعة المحكمة، روت أرامل عناصر جماعة داعش الارهابية المتشحات بالسواد للقاضي كيف خدعهن أزواجهن حتى وصلن إلى العراق.

العالم - العراق

وفي ختام المداولات، حكمت المحكمة الجنائية المركزية في بغداد الأحد، بالإعدام على تركية، فيما حكم على عشر تركيات أخريات وأذربيجانية بالمؤبد، لادانتهن بالانتماء لجماعة داعش.

وافاد صحافي من وكالة فرانس برس في المحكمة أن المتهمات الاثنتي عشرة وكلهن أرامل قتل أزواجهن في المعارك تتراوح أعمارهن بين 20 و50 عاما، اعتقلن في الموصل أو في تلعفر بشمال العراق.

دخلت المتهمات اللواتي ارتدين عباءة وحجابا أسود - باستثناء التركية التي حكم عليها بالإعدام التي ارتدت ثوبا رمادي اللون - قاعة المحكمة واحدة تلو الأخرى، وكانت ثلاث يحملن أطفالا رضع، يهدأنهم حين يبكون.

وقفن داخل القفص، واستمعن إلى لائحة الاتهام التي كتبها قاضي التحقيق وتلاها رئيس المحكمة الذي جلس بين قاضيين في حضور ثلاثة كتبة.

ومن خلال مترجم، سأل القاضي المتهمات إذا كان لديهن محام، فأجبن بالنفي، ما دفع برئيس المحكمة إلى طلب محام منتدب من القضاء.

بعدها، بدأ القاضي بطرح الأسئلة فقال لإحداهن "لقد اعتقلت في الموصل في تاريخ (....) خلال العمليات العسكرية ضد داعش، فيما كنت مع هذا التنظيم، ماذا لديك لتقولينه؟"

كلهن قلن إنهن خدعن، ومن بينهن الأذربيجانية أنجي عمران التي قالت "تعرفت على زوجي من خلال الانترنت. عرض علي أن نلتقي في تركيا، وهناك قابلتُ وسيطا أخبرني أنه سيأخذني إلى زوجي المقبل من دون أن أعلم المكان. اعتقدت أنني ما زلت في تركيا، لكنني وجدت نفسي في سوريا، وبعدها أخذني زوجي إلى العراق".

"رغبت في العيش في دولة إسلامية"

وقالت فتاة تركية تدعى ليلى "أجبرني زوجي على المجيء إلى العراق، وهددني بأن يحرمني من طفلي ابن العامين إذا لم أتبعه. لم أشارك في أي أعمال عنف، بقيت في المنزل طوال الوقت".

وحدها التركية التي حُكم عليها بالإعدام، اعترفت خلال التحقيق معها أنها جاءت طوعا إلى العراق مع زوجها وابنيها.

وحين سألها القاضي عن الأمر، قالت "كان علينا مغادرة تركيا لأن زوجي كان مطلوبا، وكنت أرغب في العيش في دولة إسلامية لأنها تطبق الشريعة، ولهذا ذهبت مع زوجي وولدَيْ".

وأضافت المرأة البالغة من العمر 48 عاما "ثلاثتهم قتلوا في غارات جوية. أنا نادمة على مجيئي".

لم يدل المحامون المنتدبون سوى بجملتين بعد سماع المتهمات: "لقد خُدعن ولم يشاركن في عمليات القتل".

وبعد أن يتلو القاضي الحكم مستنداً إلى المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، تبدأ المتهمات بسؤال المترجم بالتركية وبالإشارة عن ماهية الحكم، وحين يفهمن تظهر على وجوههن آثار الصدمة.

بدأت التركية التي حكمت بالإعدام بالبكاء، وكادت أخرى ان تسقط أرضا.

وأشار رئيس المحكمة إلى أن الأحكام "قابلة للتمييز" وأن المحكومات سيقضين فترة حكمهن في العراق على أن يُبعدن بعد انقضائها إلى بلادهن.

وأكد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس إن هذه "المحاكمة هي آخر مرحلة قبل الإدانة. بعد الاعتقال تتم عملية الاستجواب من قبل قاضي التحقيق لأسابيع عدة أو لأشهر".

وأشارت مصادر أمنية إلى أن 509 أجانب، بينهم 300 تركي، محتجزون في العراق مع 813 طفلا.

108-104

0% ...

آخرالاخبار

استشهاد شرطيين إيرانيين وإصابة ثالث بهجوم مسلح في إيرانشهر


يافعون إيرانيون يخلّدون ذكرى شهداء مدرسة ميناب باكتشاف 4 كويكبات


العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران.. من يدفع الثمن؟


القوات المسلحة اليمنية: ما تروج له وسائل الإعلام السعودي عن تقدمات وهمية تجاه منطقة ذوباب عارٍ عن الصحة ومحاولة للتغطية على فشلهم وهزائمهم المتكررة


مصادر فلسطينية: اقتحام واسع من جيش الاحتلال لقرية أوصرين جنوبي نابلس لمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون


القوات المسلحة اليمنية: ما تروج له وسائل الاعلام السعودية عن تقدمات وهمية تجاه منطقة ذوباب عارٍ عن الصحة ومحاولة للتغطية على فشلهم وهزائمهم المتكررة


السلطات الأمنية الإيرانية: وقع الهجوم أثناء قيام الدورية بمهامها الميدانية لتعزيز الأمن على الطريق الرابط بين بمبور وإيرانشهر


السلطات الأمنية الإيرانية تعلن استشهاد اثنين من عناصر الشرطة وإصابة ثالث، إثر هجوم شنه مسلحون استهدف دورية أمنية تابعة لمركز شرطة في مدينة بمبور بمحافظة سيستان وبلوشستان


الاحتلال ينشر 'بعد 3 سنوات من عدوانه على غزة' بيانات رسمية لحصيلة قتلاه


موقع أميركي يكشف عن تحالف 'سعودي - اسرائيلي' في أعقاب رد صنعاء