وافاد موقع "التوافق" امس الاثنين ان البرقية تقول ان مصادر موثوقة بها فى مراكز مهتمة بحقوق الإنسان ومحامى الدفاع عن أعضاء الخلية المعتقلين منذ أواخر عام 2008 يعتقدون أن أجهزة الأمن المصرية مارست أعمال التعذيب بحق المعتقلين، وأنها استخدمت الصدمات الكهربائية والحرمان من النوم لإيصالهم إلى "حالة انهيار تام".
وقالت كاتبة البرقية السفيرة الأميركية بالقاهرة مارجريت سكوبى: "إن محامى الدفاع عن خلية حزب الله التقوا طاقم السفارة وأبلغوهم بأن لديهم شهادات من عدة متهمين تقول إن النظام المصرى يمارس التعذيب بحقهم".
واشارت الى ان المحامين رأوا بعض موكليهم وهم فى حالة من الصدمة والضياع، حيث قالوا إن بعض موكليهم "يدورون حول أنفسهم وهم يبدون مثل الأشباح، وليس لديهم أى إحساس بالوقت ويجدون صعوبة فى التواصل معهم".
وكانت معلومات سابقة قد أفادت عن ظروف اعتقال يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون في السجون المصرية غاية في الشدة والقسوة.
ومن جهته، قال ضابط اداري مصري كان يعمل فى جهاز امن الدولة المنحل طلب عدم الكشف عن هويته: "إن قيادة جهاز أمن الدولة المصري طلبت التركيز في التحقيقات مع المعتقلين الفلسطينيين على بنية حركة حماس ومكان الأسير جلعاد شاليط".
واضاف: "ان الظروف الاعتقالية سيئة للغاية، حيث يتم وضع المعتقلين الفلسطينيين في زنازين انفرادية تسمى المخزن موجودة بين عنابر السجناء الجنائيين المصريين وهم غالبا من القتلة وتجار المخدرات".
واشار الضباط الى ان السجناء الفلسطينيين لا يحصلون على زيارات كما انهم ممنوعون من الصلاة، وانهم "معزولون عن العالم الخارجي ويعيشون في ظلام مطبق بشكل مستمر في زنازين ضيقة ورطبة وقذرة للغاية".
واضاف: "ان هذا الجهاز (امن الدولة) لا يوفر أي اهتمام صحي للمعتقلين الفلسطينيين بشكل متعمد، كما أن إدارة المعتقلات تنكر وجود المعتقلين الفلسطينيين لديها حيث يتم نقلهم إلى زنازين خاصة تحت الأرض في أوقات زيارة المؤسسات الحقوقية للمعتقلات".