عاجل:

خطة الحريري الانتخابية

الثلاثاء ٠٦ مارس ٢٠١٨
٠٢:٣٢ بتوقيت غرينتش
خطة الحريري الانتخابية كتب الاعلامي عباس ضاهر ان زيارة الحريري للسعودية مؤخرا ستحمل طرقا مختلفة على مستوى الاداء السياسي وخاصة الاستحقاق الانتخابي عما كان عليه قبل الزيارة

 العالم_لبنان

تعدّدت السيناريوهات حول أبعاد زيارة رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ الى ​السعودية​، خصوصاً في ظل ربط مضمونها ب​الانتخابات النيابية​ في ​لبنان​. بعد عودة "الشيخ سعد" الى بيروت بدأت تتضح المؤشرات تدريجياً بشأن التموضعات الانتخابية التي ربطها الحريري بقانون الانتخاب الذي يفرض تحالفات لرفع الحاصل في كل دائرة. لكن تلك التموضعات تشير الى رغبة الحريري بالحفاظ على حلفه مع التيار "الوطني الحر" أولاً، وتجديد العلاقة مع "​القوات​" ثانيا، بشكل محدود ومدروس، والتمسك بالحلف السرمدي مع "​التقدمي الاشتراكي​" ثالثاً.

يخطط رئيس الحكومة للتحالف مع "القوات" في دوائر زحلة، بعلبك-الهرمل، عكار، والشوف-عاليه. يعرف الحريري ان تحالفاً كهذا يُرضي عواصم عربية واجنبية ترغب بإعادة وصل ما إنقطع بينه وبين رئيس حزب "القوات" سمير جعجع. الأهم بالنسبة الى الحريري، ان هذا التحالف لا يُفسد علاقة "المستقبل" بالتيار "الوطني الحر"، ولا يكون على حساب مقاعد الأخير. يستطيع "العونيون" ضمان نجاحهم الى جانب حلفاء آخرين في الدوائر المذكورة.

تيار "المستقبل" نفسه يتمسّك بدعم وزير الخارجية جبران باسيل في معاركه الانتخابية الاساسية، بدءاً من البترون التي قرر الحريري فيها اعطاء "التفضيلي" لباسيل. كذلك سيسعى رئيس الحكومة لتشكيل لوائح مشتركة مع "الوطني الحر" في صيدا-جزين. النقاش لا زال مفتوحاً. تلك الدوائر الشمالية والجنوبية تهم العونيين الذين يخوضون فيها "معارك سياسية وجودية".

اما الحلف بين الحريري ورئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط فرسّخه رئيس الحكومة بدءا من الشوف الى بيروت والبقاع الغربي. ويسعى الحريري الى تنظيم تحالف واحد يجمع "القوات" و "التقدمي" في دائرة الشوف-عاليه.

المؤشرات توحي بأن الحريري قرر عدم قطع العلاقة مع حلفائه الأساسيين القدامى والجدد. هو يأخذ بعين الاعتبار مسألة عودته الى رئاسة الحكومة بعد الانتخابات. يريد استكمال المشاريع المتعلقة بالنفط والكهرباء بأجواء هادئة وسلسة من دون التعكير عليه.

لكن هل تكفي تلك التحالفات الانتخابية لضمان عودة "الشيخ سعد" لرئاسة الحكومة؟ الاهم: كيف ستخوض القوى الانتخابات في ظل تحالفات "القُطعة"؟ كيف سيكون خطابها؟ هل يُعقل ان تهاجم الخصم في دائرة تتسابق معه فيها، وتمدحه في دائرة تتحالف فيها معه نفسه؟.

المصدر:nbn 

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى بغداد على رأس وفد دبلوماسي لحضور اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي


آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


إطلاق نار مكثف من الآليات محيط جسر وادي غزة شمال المحافظة الوسطى


مصادر يمنية: عدوان سعودي بغارة على منطقة بني معين بمديرية رازح الحدودية


انفجار هائل في ناقلة نفط عملاقة بعد اصطدامها بلغم بحري في مضيق هرمز


مصادر يمنية: تجدد القصف المدفعي السعودي على قرى سكنية بمديرية شدا الحدودية


بحرية حرس الثورة الإسلامية: ناقلة النفط حاولت عبور المضيق عبر مسار غير مصرح به وبدعم أمريكي بعد إطفاء أنظمة التتبع


بحرية حرس الثورة الإسلامية: انفجار ضخم واندلاع حريق في ناقلة نفط عملاقة تحمل أكثر من مليوني برميل إثر اصطدامها بلغم في مضيق هرمز


البيت الأبيض: ترمب يعلق تطبيق بعض بنود قانون ليندسي غراهام التي تنص على فرض عقوبات على روسيا وإيران


مصادر فلسطينية: 5شهداء جراء استهداف الاحتلال لمناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر أمس الجمعة


الأكثر مشاهدة

السفير الإيراني لدى روسيا: اعتمدنا على أنفسنا في الدفاع ضد العدوان الاميركي الصهيوني


إطلاق نار في مدرسة بولاية أوريغون الأمريكية وسقوط ضحايا


اللواء إيزدي: إذا هاجم العدو بلادنا سنجبره على التراجع


فايننشال تايمز عن مصادر: الخطوة الأمريكية تأتي للحد من ارتفاع أسعار الديزل قبيل انتخابات التجديد النصفي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله


قائد الجيش الايراني: مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى تُحترم حقوق الشعب الإيراني


وسائل إعلام أمريكية: مقتل 4 بينهم 3 أطفال في إطلاق نار بمدرسة في ولاية أوريغون


الولايات المتحدة تواجه نقصًا في الصواريخ الدفاعية حتى عام 2030


نائبة رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي سمرا دينتشر: "اتفاق مكة" وُقّع دون أن نعرف بنوده أو مضمونه ولم يُعرض حتى الآن على البرلمان التركي


نائب وزير الخارجية الايرانية: يجب تحويل القدرات الاقتصادية إلى ميزة تنافسية لإيران


واشنطن بوست عن مسؤول أوكراني: كان لدينا 10 صواريخ باتريوت للدفاع يوم 7 أكتوبر وتم استخدامها في الهجمات الأخيرة