التشويش المصري على متشددي سيناء يعطل هواتف في "إسرائيل" وغزة

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨
٠٣:٤٠ بتوقيت غرينتش
التشويش المصري على متشددي سيناء يعطل هواتف في قال مسؤولون "إسرائيليون" يوم الأربعاء إن "إسرائيل" ومصر تعملان على وقف الأعطال التي أصابت خدمة الهاتف المحمول بعد أن تسبب تشويش مصري على المتشددين في سيناء في انقطاعات للخدمة بـ"إسرائيل" وقطاع غزة.

العالم - مصر

وفي ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتعاون مصر سرا مع "إسرائيل" فيما يتعلق بالأمن في سيناء، وهي شبه جزيرة صحراوية منزوعة السلاح في إطار اتفاقية السلام الموقعة في عام 1979 برعاية الولايات المتحدة لكن القوات المصرية تعمل فيها حاليا بحرية.

لكن يبدو أن التشويش فاجأ "إسرائيل"، مما دفع إلى إجراء محادثات بين الجانبين وصفها وزير الاتصالات بإنها تهدف لحل ما أسماه "بالأزمة".

ولم يعلق الجيش المصري على الأمر حتى الآن.

وتشن القاهرة حملة كبيرة على جهاديين في سيناء موالين لتنظيم الدولة الإسلامية منذ التاسع من فبراير شباط. ويقول مسؤولون "إسرائيليون" إنه في 21 فبراير شباط بدأت القوات المصرية التشويش على نطاق من ترددات الهاتف المحمول في سيناء مما تسبب في تعطل الاستقبال في "إسرائيل" وغزة.

وأبلغ مسؤول "إسرائيلي" رويترز مشترطا عدم الكشف عن اسمه "لم نر شيئا بهذه الكثافة والاستمرار على الإطلاق. حتى أن الفلسطينيين يأتون إلينا طالبين منا التدخل لوقفه". وقال المسؤول إن الهواتف تعطلت في أماكن بعيدة كالقدس وشمال "إسرائيل" وهو ما يتوقف على وضع الطقس.

وأكد مسؤول مصري طلب عدم نشر اسمه استخدام أساليب الحرب الإلكترونية في سيناء. وقال لرويترز "بالتأكيد، نريد منع الإرهابيين من التواصل".

ونفى المسؤول أن تكون "إسرائيل" هدفا منشودا للتشويش، لكنه قال إن بعض متشددي سيناء يُشتبه في أنهم يستخدمون بطاقات "إسرائيلية" مهربة لتشغيل الهواتف المحمولة، وإنهم قريبون بما يكفي من الحدود لاستقبال خدمة الهاتف المحمول في "إسرائيل"، "مما يعني أننا قد نحتاج إلى العمل ضد نطاق واسع من الترددات".

وقال عدد من السكان الفلسطينيين بغزة، الجيب المكتظ بالسكان على الحدود المصرية، لرويترز إنهم يواجهون مشكلات في خدمة الهاتف.

وقال مصدر لدى إحدى شركتي الهاتف المحمول الفلسطينيتين إن خدمات الشركة تعطلت لمدة يوم في الأسبوع السابق في جنوب غزة لكن تم حل المشكلة.

وقالت شركة بارتنر لخدمة الهاتف المحمول الإسرائيلية إن عدة مئات من عملاء الشركة يشكون من مشكلات في الاستقبال، لكن شبكتها العاملة بنظام الجيل الرابع تعمل جيدا. ولم ترد سلكوم وبيليفون وهما شركتان "إسرائيليتان" كبيرتان أخريان لخدمات الهاتف المحمول على طلبات للتعليق.

وقال وزير الاتصالات أيوب قرا في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي "دون الدخول في تفاصيل، للمرة الأولى في الجنوب نواجه وضعا غير مريح".

لكنه قال إن تفاهمات جرى التوصل إليها "بعد اجتماع مهم للغاية عبر الحدود" يوم الثلاثاء، وإنه يعتقد أن اضطراب الاتصالات سينتهي في غضون الأيام الثلاثة القادمة.

وانتقد جادي ياركوني وهو رئيس بلدية يمثل "تجمعات سكنية إسرائيلية" قرب غزة وزارة الاتصالات وهدد بمقاضاة شركات الهاتف، قائلا إن العجز عن إصلاح الأعطال "يظهر عدم الاحترام لسكان محيط غزة".

وامتنعت القوة متعددة الجنسيات والمراقبون (إم.إف.أو)، وهي مجموعة دولية تأسست بموجب اتفاقية السلام بين "إسرائيل" ومصر لمراقبة سيناء، عن التعليق.

221

0% ...

آخرالاخبار

طائرات «كواد كابتر» تابعة للاحتلال تطلق نيرانها تجاه منازل الأهالي في محيط مفترق السنافور شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة


قوات العدو الإسرائيلي تعتقل مواطنا في جنين


جيش الاحتلال يطلق الرصاص الحي والقنابل الصوتية خلال اقتحامه مخيم قلنديا


الاحتلال يداهم سكن نازحين من مخيم جنين في محيط الجامعة العربية الأمريكية بمدينة جنين


واشنطن بوست: الحرب ضد إيران تدفع أسعار الديزل في أمريكا إلى مستوى قياسي جديد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس


بقائي: لا ينبغي للأمريكيين أن يدفعوا بأرواح أبنائهم ثمن حروب إسرائيل


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال تطلق نيرانها تجاه ساحل مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً