عاجل:

 فايننشال تايمز: ما خطورة قفزات ابن سلمان السريعة للتغيير؟

الخميس ٠٨ مارس ٢٠١٨
١١:٢٠ بتوقيت غرينتش
 فايننشال تايمز: ما خطورة قفزات ابن سلمان السريعة للتغيير؟ نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" مقالا للكاتبة رولا خلف، تقول فيه إن "حكام السعودية كانوا في الماضي يسيرون خطوتين إلى الأمام، ثم يعودون خطوة إلى الوراء"، في إشارة إلى بطء التغيير الذي كان يجري في المملكة، قبل أن يظهر محمد بن سلمان على الحلبة السياسية

العالم - مقالات وتحليلات

وترى الكاتبة أن السرعة الحالية لا تقل خطورة عن البطء في الماضي، وأن على حلفاء المملكة أن يدعوها للحذر من السرعة المفرطة في التغيير. 

وتشير خلف في مقالها، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن "المنطقة التي تتحول فيها أوضاع التوتر بسهولة إلى حروب لا تحتمل زعيما يتعلم أثناء ممارسته لمهام عمله". 

وتستعرض الكاتبة أيضا إنجازات بن سلمان، من "السماح للنساء بقيادة السيارات، وهو حق كن محرومات منه حتى اتخاذه القرار برفع الحظر، إلى كبح جماح هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكذلك فإن توجهه لتخفيف اعتماد اقتصاد المملكة على النفط هو خطوة تستحق التشجيع".

وترى خلف أن "التحدي الأكبر أمام ابن سلمان هو حل للإشكال الحالي، الذي يتمثل في اعتماد الشباب، الذين يشكلون الفئة السكانية الأكبر في المجتمع السعودي، على وظائف القطاع العام غير المنتجة، التي تؤمن دخلا عاليا."

وتفيد الكاتبة بأنه "بسبب الضغوط على الميزانية، فإن الدولة لم تعد تستطيع توفير الدعم والمساعدة للمواطنين، التي كانوا يتمتعون بها من المهد إلى اللحد، لهذا تم تخفيض الدعم الحكومي وفرض ضرائب، إلا أن هناك تحركات تعبر عن رغبة في القتال تهدد خطة ابن سلمان من أجل الإصلاح الاقتصادي".

وتنوه خلف في هذا الاتجاه إلى أن "ابن سلمان اعتقل أمراء ورجال أعمال وسياسيين في فندق (ريتز كارلتون)، وقد افتتح الفندق من جديد، إلا أن الاضطراب الذي أحدثته هذه الخطوة  ترك اهتزازات واضحة، فالقطاع الخاص في السعودية لا يمكنه أن يزدهر في جو من الخوف وتدخل الدولة التعسفي". 

وتستدرك الكاتبة بانه رغم محاولات ابن سلمان منع الإفراط في النفقات، إلا أن هذا لم يمنعه من إنفاق الملايين على يخت ولوحة فنية وقصر، مشيرة إلى أن "الاقتصاد لن يزدهر طالما تم تحويل الأموال إلى مغامرات عسكرية مفتوحة". 

وتبين خلف أن "ابن سلمان نقل المواجهة مع جارة السعودية، إيران، إلى مستوى جديد، فالحرب في اليمن ضد الحوثيين كلفت البلاد مليارات الدولارات والآلاف من المدنيين اليمنيين، وأدى التدخل السعودي إلى أكبر كارثة إنسانية، واتهامات بارتكاب جرائم حرب". 

وتلفت الكاتبة إلى تحركات أخرى غير حكيمة، مثل حصار قطر، وإجبار رئيس الوزراء اللبناني على الاستقالة، الذي "أدى إلى توتر ليس له داع". 

وتتحدث خلف عن مواقف المدافعين عن ابن سلمان، الذين يقولون إن تعجله هو محاولة لتعويض ما فات، وبأن الشباب يصفقون لخطواته، قائلة: "ربما كان هذا حقيقيا، لكن فتح جبهات متعددة في وقت واحد، وزيادة الأعداء الإقليميين والمحليين، مثل المؤسسة الدينية والأمراء، خطير حتى للقائد الأكثر خبرة".

وتختم الكاتبة مقالها بالقول إنه بناء على ذلك، فإنه يجب أن يفكر الأمير باستراتيجية تقوم على أولويات، وتؤكد الشفافية، وتقاتل على جبهات أقل، مؤكدة أهمية الحد من غريزة القتال والمغامرات غير الضرورية للحاكم الجديد.

112-2

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار