عاجل:

الحكومة اللبنانية تقر موازنة 2018 بدون ضرائب جديدة

الثلاثاء ١٣ مارس ٢٠١٨
٠٤:٤٧ بتوقيت غرينتش
الحكومة اللبنانية تقر موازنة 2018 بدون ضرائب جديدة أقرت الحكومة اللبنانية، مشروع الموازنة لعام 2018، بلا ضرائب جديدة وبعجز أقل من العام الماضي، وأحالته إلى مجلس النواب للتصويت عليه.

العالم - اقتصاد

وقال رئيس مجلس الوزراء، سعد الحريري: "عملنا طويلا من خلال اللجنة الوزارية المختصة لإقرار موازنة 2018، وقد أقررناها".

واكد على أنه "يجب إبعاد موضوع الكهرباء عن السياسية التي تمر بها البلاد.. التراشق السياسي لا يؤمن الكهرباء، بل الاتفاق فيما بين اللبنانيين".

وتعاني الخزينة اللبنانية هدرا كبيرا، خاصة بملف الكهرباء الذي يكلف سنوياً أكثر من 800 مليون دولار أمريكي.

ويعتمد لبنانيون على مولدات خاصة، لتأمين عجز إنتاج شركة كهرباء لبنان، ويشكون من دفع فاتورتين، إحداهما لشركة الدولة والثانية للمولدات الخاصة.

وكان الرئيس اللبناني، ميشال عون، حذر في تصريحات صحفية سابقة، من أن الدين العام للبلاد قد يبلغ 110 مليارات دولار أمريكي، إذا لم تتم معالجة الأزمة بشكل سريع وجذري.

ولم يذكر الحريري موعدا لتصويت البرلمان على مشروع الموازنة.

وخلال المؤتمر الصحفي، قال وزير المال اللبناني علي حسن خليل إن "مجموع نفقات مشروع الموازنة العامة بلغ 23 ألفا و854 مليار و271 مليون و628 ألف ليرة لبنانية (نحو 15 مليار دولار أمريكي)، ويضاف إليها سلفة مالية تمنح لمؤسسة كهرباء لبنان، بقيمة 2100 مليار ليرة (1.4 مليار دولار)".

وأوضح أن "العجز (في الموازنة يبلغ) 7 آلاف و267 مليار و402 مليون و623 ألف ليرة، وهو أقل من عجز السنة الماضية بحوالى 220 مليار ليرة بما فيه عجز الكهرباء".

واعتبر خليل أن "الوقت قد حان لإعادة النظر في بعض المؤسسات (لم يسمها) التي تستطيع الحكومة الاستغناء عنها، مع الحفاظ على حقوق موظفيها".

ورأى أن "إقرار الموازنة يؤكد التزام الحكومة بما أعلنته.. تم إقرار معظم ما تم النقاش به، وليس هناك ضرائب جديدة".

ومضى خليل قائلا إن "الحكومة ذاهبة باتجاه إصلاحات جديدة وفعالة، ووضعت نفسها بالمسار الصحيح".

وصادق البرلمان اللبناني، في 19 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، على موازنة البلاد لعام 2017، وهي أول موازنة يقرها منذ عام 2005، بسبب الخلافات بين الكتل السياسية الرئيسية، التي أعقبت اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري، في 14 فبراير/ شباط 2005.

وخلال الأعوام التي سبقت إقرار موازنة 2017، كان الصرف من خزينة الدولة يتم وفق الموازنة الـ"إثنى عشرية"، بحيث يتم الصرف بناء على الاعتمادات الدائمة المرصودة في موازنة السنة السابقة.

ويمثل إقرار الحكومة اللبنانية لمشروع موازنة عام 2018 عاملا مشجعا للدول المانحة والمنظمات المالية الدولية على المشاركة، في مؤتمر "سيدر 1"، المقرر في 6 أبريل/ نيسان المقبل بفرنسا، لمساعدة لبنان مالياً.

ويعاني الاقتصاد اللبناني منذ عام 2011؛ بسبب الحرب في الجارة سوريا، حيث دفعت بأكثر من مليون لاجئ إلى لبنان، الذي حذرت منظمات دولية من احتمال أن يواجه انهيارا ماليا.

ويشترط المجتمع الدولي على لبنان المباشرة بإصلاحات جديّة وجذرية للحصول على دعم في مؤتمر "سيدر 1".

0% ...

آخرالاخبار

إطلاق نار من آليات الاحتلال شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة


الإسعاف الفلسطيني: طواقمنا تتعامل مع 3 إصابات جراء هجوم المستوطنين على أحد المنازل في قرية تلفيت جنوب نابلس


إصابات جراء هجوم المستوطنين على أحد المنازل في بلدة تلفيت جنوب مدينة نابلس


مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي: زلزال بقوة 6 درجات يضرب بنما على عمق 35 كلم


عراقجي: نسعى لاستخدام القدرات الدبلوماسية لحماية المصالح الوطنية


إصابات جراء هجوم المستوطنين على أحد المنازل في بلدة تلفيت جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية


مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي: زلزال بقوة 6 درجات يضرب بنما على عمق 35 كلم


الاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي والرياض حتى 19 أكتوبر


الصحة اليمنية: 385 شهيدًا وجريحًا حصيلة العدوان السعودي حتى مساء الإثنين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة المحتلة