عاجل:

البحرية الليبية تحتجز ناقلة نفط يونانية

الجمعة ١٦ مارس ٢٠١٨
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
البحرية الليبية تحتجز ناقلة نفط يونانية صرح متحدث باسم قوات البحرية الليبية، بأن قواته ضبطت ناقلة ترفع علم توغو للاشتباه في تخطيطها لتهريب الوقود خارج البلاد، وألقت القبض على طاقمها اليوناني.

العالم - اوروبا

وقال أيوب قاسم: "قوات البحرية ضبطت ناقلة نفط تحمل علم جمهورية توغو في المياه الإقليمية بدون تصاريح من الدولة الليبية.. الناقلة تحمل اسم لامار".

وأضاف: "ضبطت الناقلة في وقت متأخر من مساء الأربعاء على بعد ثمانية أميال قبالة منطقة أبو كماش البلدة الواقعة بالقرب من الحدود مع تونس".

وقال قاسم، إن "لامار مملوكة لشركة يونانية، وإن السلطات ألقت القبض على طاقمها المؤلف من ثمانية يونانيين وأحالت قضيتهم إلى النائب العام".

وأظهرت بيانات لـ"رويترز" لتعقب حركة السفن، أن "لامار" كانت في المياه التونسية قبل أن تغلق جهاز الإرسال الخاص بها يوم 7 مارس الجاري، وهو تكتيك تقليدي للمهربين.

والساحل الغربي في ليبيا نقطة انطلاق لعمليات تهريب البنزين المدعم بشدة في ليبيا إلى دول مجاورة مثل تونس ومالطا حيث السعر أعلى بكثير.

0% ...

آخرالاخبار

خارجية ايران تدعو جميع الدول للامتناع عن تنفيذ عقوبات أميركا الأحادية


استخبارات حرس الثورة الإسلامية تعلن وضع عدة إجراءات على جدول أعمالها بالاعتماد على شبكة المعلومات والقدرات التقنية والبشرية


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، في رسالة إلى رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، يشيد بإدارة هذه المؤسسة وأدائها في مواجهة روايات العدو الإعلامية


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: الإذاعة والتلفزيون الإيراني أحد أهم ركائز الجبهة الإعلامية للبلاد


وزارة الدفاع الروسية: قواتنا دمرت 8 سفن وزورق للقوات الأوكرانية


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي: أميركا لا خيار لها سوى الاستسلام لإرادة الشعب الإيراني


التلفزيون الإيراني: وفق كبلر شهد مضيق هرمز الممر المائي الاستراتيجي خلال الأيام الـ10 الأخيرة عبور 15 سفينة يومياً في المتوسط


الرئيس الأميركي أمام هزيمة استراتيجية بعد 6 أشهر من عدوانه على ايران


إيران: وزارة الخارجية: تواصل الحكومة الأميركية سياساتها العدائية وغير القانونية ضد إيران


الحلقة الأولى: «كش مات» ... حين اكتشفت القوة الأميركية حدودها