عاجل:

"مؤشر السعادة".. العراق في المرتبة 117، فما هي رتبة باقي البلدان العربية!

الثلاثاء ٢٠ مارس ٢٠١٨
٠٨:٥٢ بتوقيت غرينتش
أصدرت شبكة حلول التنمية المستدامة، التابعة للأمم المتحدة، تقريرها السنوي حول مؤشر السعادة العالمي، والذي احتلت فيه فنلندا المرتبة الأولى كأسعد بلد في العالم، فيما احتل العراق المرتبة 117 من بين 158 دولة.

العالم - منوعات 

وبحسب التقرير الصادر، فإن دولة الإمارات جاءت في مقدمة الدول العربية الأكثر سعادة، إذ احتلت المرتبة 20 تليها قطر في المركز الـ 32  والسعودية (33) والكويت (45)، فيما تذيلت دولتان عربيتان المراكز العشرة الأخيرة ضمن مؤشر السعادة هما سوريا (150) واليمن (152).

واضاف أن ليبيا حلت في المركز الـ 70 والجزائر في المركز الـ 84 والمغرب في المركز الـ 85 ولبنان في المركز الـ 88 والأردن في المركز الـ 90 وفلسطين في المركز 104 وتونس في المركز 111 والعراق في المركز 117 ومصر في المركز 122 بينما جاء السودان في المركز 137، حيث شمل التقييم 158 دولة في الفترة ما بين عامي 2015 و2017.

ويعتمد مؤشر السعادة العالمي في تقييمه لأسعد الشعوب على معطيات عدة ترتبط بنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والرعاية الاجتماعية ومتوسط الأعمار والحريات الاجتماعية والكرم وغياب الفساد.

120

0% ...

آخرالاخبار

بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار